رســــــالة إلى عجــــــوز أحمـــق...
أبحرت طول السنين دون مجداف يقود طريقي
ولطمتني الأمواج من كل الجهات
لم أجد سفينة تأوي أجنحتي
قادني زورقي إلى بحر ميت
مراكبه ضد الفضيلة وضد الحضارة
هناك على شاطئ المسنين
كهف قديم
رعاع ربابنة البحر فيه تقيم
تحرس الأشرعة لأجل بقائها فقط
لا يهمها الصراخ من الأعماق
لا تشغلها الحقائق المجتمعة على الأرصفة
لا يعنيها أن وجودها في مركبنا لا جدوى منه
هي تحرس نفسها فقط
حتى حراسة نفسها لا تجيدها
بالنسبة لنا ككلاب الظلام
يحملون بين طياتهم أفكارا رخيصة
أخلاقا متدنية
لا ملامح لشكلهم ولا لحياتهم
يختلسون أضواء القمر
يستبيحون أشياء ليست من حقهم
يعيشون الوهم ويصدقوه
رغم الصد.. رغم التجاهل..رغم التحقير
ينبحون...ينبحون ....ينبحون
ومازالوا ينبحون
لموت آدميتهم لم يستشعروا أن نباحهم
يثير الضجيج والاشمئزاز
ذكراهم تبعث في مخيلتي التقزز والنفور
رحم الله زمن المروءة والرجال
سيدي
رباني الكبير
(ساكن أفكاري)
لا تسألني عن هؤلاء الربابنة العجزة
فهم يعرفون أنفسهم
متشردون كالمتسولين يشتكون
يبتزون العطف لعلهم يرتاحون
كمهرجين مسنين في سيرك المولِدْ
يتقافزون من مكان إلى مكان كالقردة
شيب وعيب ولا يستحون
نفوسهم عفنة
أرواحهم خربة
فهم نكرة... نكرة... نكرة
ذكرياتي على خيباتهم تصلبت
وأوهامهم على مركبك تشردت
دعهم في ضياعهم
كتائه في الصحراء يطارد واحة
دعهم ينتظرون في محطة أسفار فارغة
تصفعهم عواصف الصمت
وتعاويذ المارة الهمجية
كلهم مساكين
تتوضأ كلماتهم بمياه عكرة
يصطادون الحكمة من بَحار ممقوت
يقبلون الفجر بطقوس الصبايا
من قال أن وردة بلا أشواك
يقطفها عجوز غبي...؟
فليقتلهم جميعا ستار الذل والخجل
أما أنا سيدي الربان الكبير
فأكررها وللمرة الألف
وجدت مركبك السامي سمو السماء
عرفت طريقه في المشهد الأخير
حيث قناديل النور تضيء في الأعالي
و قوارب الرقي تحمل مجد الرجولة
فاسمح لهذه الذكرى أن تُسََلٌِى خيالنا عبر الأيام
ودع هذه الهمسات تصدع مراكبهم البالية
لعلهم يفهمون و يغادرون في هدوء
سيدي
رباني الكبير
(ساكن أفكاري)
كتبتك على معلقات قلبي
على صفحات أوراقي
على مسامع جمهوري
جردتني من كل زلاتي وخيباتي
من كل ويلاتي ومتاهاتي
وجعلت من قصتي مسرحا
أخلد فيه حبك ورواياتي
لا بد لروايتي أن تتغنى بها الطيور
الطيور الراقية فقط
كتبها عاشــــــقة الورد في 12:09 صباحاً ::
هذه مسرحية من صميم الواقع...تدور أحداثها حول عجوز في نهاية الخمسينات او بداية الستينات ...يعاني تخاريف تقدم العمر...بدلا من أن يستغفر ربه ويصلي الفروض في المسجد...يقضي معظم أوقاته يمارس طقوس المراهقة المعيبة...يجمع حوله ثلة من المسنين الجهلة أمثاله....تارة يتغزل في صبية معتقدا أن ما تبوح به من حلو الكلام هو له...وتارة أخرى ينعتها بما ليس فيها ...انتظرت منه أن يشجعها على إتمام مشوارها النقي ...فإذا به غارق في بحر الرذيلة...هي لا تملك إلا تجاهله احتراما لنفسها ولشريك حياتها ولميلادها الجديد....
نسأل الله أن يلهمه العقل والبصيرة والهداية فحاله مشين و مخجل جدا أمام ربه وأمام نفسه وزوجته وأبنائه وذويه
****
***
**
*
زوارى الأعزاء المحترمين...أعتذر لكم عن هذا الأسلوب فى ادراجاتى والذى لم تعتادوه منى ولكن للضروره احكام
تقبلوا مني خالص التقدير والاحترام
بارك الله فيك, اما الصورة التي تحدثت عنها فهي موجودة وللاسف الشديد في مجتمعاتنا.
لك مني كل الشكر والتقدير.
صديقتي
سلمت ما خطته يداك مبدعة فى كل ما تكتبين
اضم صوتي الى دعاؤك ان يلهمه العقل و البصيرة
سلامي لك
غاليتي عاسقة الورد
يسعد صباحك غاليتي
لن أعلق على موضوعك الأن
ربما أعود لاحقا
حبي لك غاليتي
شيب وعيب ولا يستحون
نفوسهم عفنة
أرواحهم خربة
فهم نكرة... نكرة... نكرة
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ايه ده يا وردتى مالك ؟؟
مين اللى مزعلك اوى كده !!
قوليلى بس مين هو وانا اطخه عيارين او اجيب الساطور واقطعه حتت حتت صغنونه واحط كل حته على كل باب مدونه للفرجه ههههههههههههههههههههه
انا اسفه طبعا لانى بهزر فى موضوع زى ده بس انا حسيتك مدايقه اوى فقلت اضحك شويه ،، وعموما الناس مش كلها تتميز بالاحترام ،، والانسان اللى بيحترم الغير بيكون قبلها بيحترم ذاته ،، واللى مش بيحترم الغير ده ملوش غير اننا نتجاهله تماما زى ما قلتى
المهم الناس اللى بتحبيهم وانتى وبس وبعد كده اعملى بلوك على طول من تفكيرك
انا اسفه تانى على الكلام ده بس انا اديقت جدا من الكلام اللى شفته ده ومن ان يكون فى حد بيدايق حد محترم كده
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقا أمر مخزي من شيخ ..كان لا بد عليه أن يهيء نفسه للرحيل..هدانا الله وهداه الى الصراط المستقيم..
عجل الله جمع شملك بعماد ..كي تستريحي من هذه الازعاجات..آمين
السلام عليكم
في مذكراتي خاطرة بسيطة ذكرت فيها أسفي على شيوخ كان لا بد أن يكونوا للشباب خير سلف..
هدى الله شيوخنا الى جادة الصواب..و أراحك منهم بوصل من عماد..ذاك الذي وصفتيه بوصف خير الشباب..آمين
معشوقتى
حقاً استغربت الأسلوب
ولكن أكيد لك أسبابك
فرغم غرابته عليك إلا أنك لازلت وستظلين راقية أبداً ودوماً بأمر الله
زكم من أمثلة لما ذكرت معشوقتى
فهم يملؤن الكون الآن
ليتنا فقط نعود إلى الله
ف بهذا فقط تنصلح أحوالنا جميعاً بأمر الله
حبيبتى
كنتى تكتبين عندى وأنا فى طريقى إليك
"القلوب عند بعضها"
يارب دايماً بإذن الله
عاشقة الورود
اشتقت إليك حبيبتى
فلا تغيبى وتحرمينى من طلّتك البهيه
جعل الله أيامك كلها سعاده وفرح يارب
علّك بخير بإذن الله وشفيت من كل سوء بأمر الله
صباحك عطر ونور
صبحك ورد وزهور
لاتعتذري حبيبتي
للاسف هذه الامور موجوده وبكثره فاكبارنا للاسف يتصابون بعد سن ال50
ويالبتهم ينظرون او يتغزلون بامراءه في سني اعمارهم
وانما ينظرون لفتاه في ريعان شبابها
وقد لاتتعدى بعمرها سني ال20
ويبد}ا مراهقتهم المجنونه
وينسون سني اعمارهم
وكأن تلك الفتاه ستعيدلهم الشباب
وان صدتهم
نعتوها بما ليس فيها
مودتي الخالصه لكي
وجعلت من قصتي مسرحا
أخلد فيه حبك ورواياتي
عاشقة الورد
أحيي فيكِ قلمكِ الرقيق..
تحياتى ..
تحية طيبة
أدعوك لزيارة مدونتي والاطلاع على آخر إدراجاتي
صحفي مغمور يتهجم على رمز من رموز القضية الفلسطينية
الأخت عاشقة الورد.مررت للتحية .لحظة أقرأ واعود
لا تسألني عن هؤلاء الربابنة العجزة
فهم يعرفون أنفسهم
متشردون كالمتسولين يشتكون
يبتزون العطف لعلهم يرتاحون
كمهرجين مسنين في سيرك "المولِدْ"
يتقافزون من مكان إلى مكان كالقردة
شيب وعيب ولا يستحون
صدقا ابدعتى ياغالية ... فهذا النموذج المشوه يثير الإشمئزاز والإحتقار
تحياتي واحترامى وتقديرى لقلمك
السلام عليك عاشقة الورد
تمتعت بالكلمات الرقيقة
والاغانى الزاهرة
على اغصان
المعانى الراقية
التى خضرت الفؤاد
احسنت ايتها المبدعة
الأستاذة العزيزة عاشقة الورد
لقد وصفت كلماتك ما يمكن أن تصادفه أي فتاة تبحر في بحار مختلفة
وتجد في شطئانها ما تجد
والحمد لله أن أقلع مركبك من شاطئ المسنين المخابيل حسب وصفهم
وسار في اتجاه قويم
وإن كنت أرى أنه حتى إن لم يتوافر الربان فعلينا أن نحافظ على سير المركب بعيداً عن الشواطئ المشبوهة
تحياتي على هذا الموضوع المختلف وأتمنى لك السلامة دائماً
تحياتي وتقديري
تحية طيبة
تحية طيبة
قلمك ممزقا رغم ابداعك الذي لا يمكن انكاره.لا تهتمي للعجزة سيدتي
ألتقط أنفاسي وأعود لا حقا للتعليق
الأخ بسام جرادات
شرفت بزيارتك ..
وكما تفضلت فإن هذا النموذج الغير سوى موجود فى مجتمعاتنا ..
اتمنى مزيدا من التواصل
تحيتى وتقديرى
سلام الله على وردتي الغالية
دائما تتحفينا بجديدك المختلف عزيزتي.وهذه ميزة قد لايمتلكها الكل
للاسف غاليتي لقد تطرقت لموضوع شائك وواقعي فهذه صورة من نماذج عدة نشاهدها في حياتنا .لاناس مرضى يعانون المراهقة المتاخرة فبدل ان يحضروا انفسهم لحسن الختام ويجعلوا انفسهم خير مثل اعلى للشباب ينقادون الى ارتكاب المعاصي والتحرش بفتيات وفتيان بسن اولادهم
انا شخصيا افضل التجاهل احتراما لسنهم واقتصر على الدعوة لهم بالهداية والعودة الى الله لعل احوالهم الرثة تنصلح
سعدت غاليتي بالتواجد بين ثنايا الابداع وروعة الوصف وعبق الكلمات
تقبلي هذا المرور الخجول ولك مني ارق تحية وسلام
دمت رائعة ودام التالق والابداع
غاليتي عطر الورود
جديدك مختلف رائعتي هذه المرة
دعيني أقرأ وأعود
محبتي
غاليتي عطر الورود
جديدك مختلف رائعتي هذه المرة
دعيني أقرأ وأعود
محبتي
العزيزه سوزان حلاق ..
تعليقك مختصر راق ..
وانا أكرر معكِ الدعاء ..
اللهم استجب ..
تحياتى وتقديرى ياغاليه
الغالية أم ليث ...
يسعد صباحك ومسائك وكل أوقاتك ...
فى انتظار عودتك للتعليق ..
حبى وتقديرى
اشكرك اختي على الزيارةهذا اولا
ثانيا اشكرك على الرسالة التي وجهتها لذاك العجوز الخرف.وبقلم مبدع كالعادة..اختك جنات
الحبيبه الى قلبى خفقات قلبى ...
أسعدنى تعليقك جدا جدا ...
بالفعل ضحكت كثيرا من كلماتك المتمكنه المرحه الجميله فشكرا لكِ ..
وبالفعل فأنا عملت بلوك من زمان ولكن لاحياة لمن تنادى دمتى بكل خير
ولكِ منى حبى وتقديرى
الحبيبه نور الإيمان ..
أسعد ايما سعاده عندما أرى اسمك فى مدونتى ..
كلامك راااااائع حقا .
أشاركك الدعاء له ولكل ضال بالهدايه ...
محبتى ياغاليه
الرائعة دوما ورده أبو زيد ..
تعليقاتك تسعدنى وتزيدنى شرفا وإشراقا ياغاليه ...
وأنا أدعو معك وأكرر الدعاء بالهداية لكل حائد عن الصواب
دمتى بكل حب ومودة ياغالية
حبيبتى واحده وحيده ...
ماأجمل أن أراكى دائما بمدونتى .. ت
فرحنى كلماتك التلقائيه دوما ...
ليت الكل يدرك ماذكرتيه من أن احوالنا لن تنصلح ابدا اللا بالرجوع الى الله
مودتي الخالصة
الغالية الحبيبه لين عبد الله ..
كلماتك كلها صائبه ...
والله انه لأمر مخزى مانراه من أناس فى سن آبائنا بل وأجدادنا ويسعون بروحهم الخربه
ونفوسهم العفنه لإفساد الآخرين ممن هم فى سن بناتهم وحفيداتهم وكما قلتى ..
إن صدتهم نعتوها بما ليس فيها بل واستخدموا كل الوسائل القذره والتحايل التكنولوجى
لتشويه من يصدهم ويحتقرهم ..
لك منى كل الإحترام والموده ياعزيزتى
الأخ يوسف إبراهيم ...
أشكرك على الحضور ...
لك منى تقديرى واحترامى
الأخ المهدى الصالحى ..
شكرا لمرورك
تقبل تقديرى
الأخت سعاد ناصر ..
أسعدنى مرورك كالعاده تعليقك أراحنى كثيرا ..
فبه أدركت مدى تأثير ادراجى ..
وكما ذكرتى فهذا النموذج المشوه يثير الإشمئزاز والإحتقار ...
لى عندك طلب ..
شاركينى الدعاء لهذه النوعيه بالشفاء والعودة لجادة الصواب
الاستاذ الفاضل محمود مرسي
اولا اشكر حضورك الراقي الذي يثري مدونتي دائما
الله سبحانه وتعالى خلقنا وزرع فينا مراكز القوة والضعف...احيانا نضعف ونبحث عن
اشخاص يأخدوا بيدنا ونعتبرهم بمثابة قدوة لنا...واحيانا اخرى يبعث الله لنا بفضل رحمته
نعمة قد تكون ممثلة في اشخاص او قصص لاخد العبر...وهنا يبقى دور العبد...هل هو
فعلا تسود فيه نزعة الخير لاستقبال هذه النعمة وتكون سببا لدفعه نحو التغيير؟
الربان ما هو الا نعمة اطفاها الله لي...وانا استقبلتها بصدر رحب ...فنعم ما بعث لي ربي
تقبل مني خالص التقدير
دى حلم
شرفت بتعليقك المختصر المفيد ..
أنا فعلا لاأهتم بهم ودائما أدعو لهم بالهداية فهم فى سن لايحتمل اللا الدعاء لهم تقبل
تقديرى واحترامى
عزيزتي عاشقة الورد
أتمني لك اوقاتا طيبة
إنه لمرض نفسي ان الرجل في شيبه يرتد الي مراهقته في الأفعال والأقوال أ " يتصابي "
وإن ذلك يستوجب من ذويه الإنتباه و الإهتمام وعرضه علي متخصص .
الله يشفيه ويرحمه ويرحمنا في كبرنا
تحياتي لك
الحبيبه جدا نهر الحنين ..
ماأسعدنى عندما أرى كلماتك المبهره دائما ...
كم اتمنى أن يقرأ تعليقك الجميع ..
أنا أيضا ياغاليه افضل التجاهل ولدى قدرة عاليه جدا على الصبر على ذلك ..
اللا أنه وللأسف فإن هناك من يتمادون فى غيهم وسفالتهم كلما صبرتى عليهم
وتجاهلتيهم .. وفى هذه الحالة لابد من وقفة اولى فإن الرتدعوا فبها وإن لم يرتدعوا
زدناهم حتى يثوبوا إلى رشدهم ويعودون الى الطريق القويم طريق مرضاة الله وطريق
الشرف والكرامه لأنفسهم أولا ....
غالينى ماأروع كلماتك ... فوالله بكى وبأمثالك من المحترمين والمحترمات تحلو الحياه ..
دمتى أختا أشرف بها وبحبها
حبيبتى رؤية ..
ماأسعدنى دائما بمرورك ..
فى انتظار تعليقك على الإدراج ياغاليه
العزيزه جنات ...
أزداد شرفا وسعاده بمرورك العطر الهادئ الجميل..
نسأل الله الهداية له
لك تقديرى وحبى
الأخت العزيزة عاشقة الورد
أحييك على هذا القص الواقعي والنموذج المتكرر
إن الناس صنوف شتى .. منهم من يتميز برجاحة العقل ، وكلما كبر ازداد تعقلاً ...
ومنهم من تقمص رجاحة العقل ، وكلما كبر ؛ قل سمك قِناعه ؛ حتى انكشف وجهه
وقانا الله شر هذا الأخير
دمت بخير وود
سفيرة قلبي ,
في شوق دائم أنا لك ... و أحسك أختي في الله ... دامت المحبة يا رب....
اليوم ألم بي مرض قديم لطالما عالجته دون فائدة ... و الآن و أنا كتب هاته الكلمات أحس فرحة المبلول من دائه ... ادعي معي بالشفاء الدائم يا غاليتي و ألف شكر على كلماتك الرقيقة على مدونتي ...
مودتي و تقديري ...
الأخت الفاضلة عاشقة الورد
قرأت ادراجك وقرأت تعليقات الأخوة وردود عليها. وأرى أن قصتك فعلا تتغنى بها الطيور الراقية فقط. من رحمة الله بك أختي أن أنعم عليك نعمته المتمثلة في الأستاذ عماد أحمد لينير طريقك. ويساعدك على تخطي الأشواك أمثال ذلك العجوز هداه الله وأعاده الى الطريق المستقيم
خاطرتك فيها قوة وحدة عالية في الأسلوب .هو ابداع مختلف لم نعهده من قبل في كتاباتك
أتمنى أن تصل رسالتك اليه وأن تزاح هذه الغمامة السوداء التي تعكر صفو القلوب الطاهرة
تقديري لك ولكل زوارك المحترمين
الاخت الفاضله / عاشقة الورد
ادراج قيم يحوي علي واقع ربما يكون موجود
كلماتك قويه بقوة مدافع الهاون
سعدت بعودتك لمدونتك ولقرائك
الذين يبحثون دوما عن كلماتك
لكي مني التحيه
نسيت أن أبدي ملاحظة:
قرأت ادراجك ولا أعرف لماذا تذكرت قصة "منزل الجميلات النائمات" التى تدور أحذاتها حول صحافي بلغ التسعين وأراد أن يستعيد ذاكرته الحسية مع فتاة في الرابعة عشرة
تحياتي وتقديري
الأخت الكريمة عاشقة الرود
تحياتى وتقديرى
المراهقة المتأخرة حالة مرضية معروفة ، وهؤلاء المرضى هم أحوج للشفقة والدعاء لهم بالشفاء
أما بالنسبة لك أختاه ، فالأمر أهون من أن تشغلى بالك به ، دعك منه ، ولا تعيريه اهتماما
فالكلاب تعوى والقافلة تسير
تقديرى واحترامى
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اختى الفاضله
للاسف هذه الامثله موجود فى مجتمعاتنا
كان هناك رجلا يقفز قفزات لا يقفزها شاب - فقيل له يوما
ما هذا ؟ و كيف ؟
قال انما هى جوارح حفظناها لله فى الصغر فحفظها لنا فى الكبر
اذن اختى الفاضله هى التربيه ثم التربيه
دمتى اختى و لك عظيم تحياتى
و عذرا على التاخير فهناك ظروف ألمت بى و الحمد لله على كل حال
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
لا بد لروايتي أن تتغنى بها الطيور
الطيور الراقية فقط
فأنتى حددتى ذلك لأنه قرارك
الأخت العزيزة عاشقة الورد:
السلام عليكم
مرور تحية وسلام
ولى عودة للقراءة المتمعنة والتعليق وان بدا لى ادراجك هذه المرة مختلفاً عما سبق ولكنه متميز دائماً كعادتك
دمتى بكل الخير
والى العودة انشاء الله
وردتى الرائعة دائماً ...
أعذرينى على تقصيرى فى التواصل الدائم ،، بس انتى عارفه الأمتحانات بقى وديه اخر سنه ليا وعايزه اخلص بقى واتخرج عشان افضلكو خااااااااااااااالص
أحبك كثيراً بنت بلدى الحبيبه ..
بكل الحب أتركك على خير ،، ودعواتك عشان امتحانى بكره
وردتى..
مررت لأهديك كل حبى ...
وقرأت نموذجا من الحياة ..!!!
كم من البشر يعرف ان الصدق نجاة ؟!!
لك محبيتى دائما .
عاشقة الورد
أرى قلمك غاضبا كثيرا هذه المرة.بعض المسنين لا يجب ان نعيرهم اهتماما.نراهم كالمجانين لا يدرون ما يفعلون وبطل قصتك من هذه النوعية.التجاهل هو السلاح الوحيد للرد عليه كما أشرتي.أريد أن أرى منكِ ابداعا آخر لكي بعيدا عن المسنين المراهقين فقد فاض الكيل منهم
محبتي
على فكرة أنا معجبة جدا بكتاباتك
اختي الفاضلة "عاشقة الورد" انا متفق معك تماما تماما فى ان التعليم فى الوطن العربي يخرج لنا اعداد كبيرة غير قادرين على الانضمام لسوق العمل ذلك لان التعليم لا يؤهلهم لمتطلبات سوق العمل ...
فاشكرك على تحليلك الجيد للامور ؛
ولذلك انا ادعوا كل مثقفى الوطن العربي للمساهمة فى رفع كفاءة الخريجين من خلال تعليمهم المهارات التى تنفعهم فى سوق العمل ووسيلتنا الجيدة فى ذلك هى التعليم الالكتروني ..انا شاكر الك مرة اخرى مرورك الكريم على مدونتي المتواضعة @@@
وكم اتمنى من الله ان تعاودي زيارة مدونتي فى اقرب وقت ممكن ***
عاشقة الورد صاحبة مملكة الكلمات
صدقتي عزيزتي فتحضرني الان قصة حصلت منذ حوالي ست سنوات
عندما كنت طالبة الثانوية حصلت محاولة أغتصاب من قبل رجول عجوز
لطفلة لم تتجاوز العشر سنوات كانت مجرد محاولة فاشله ولكنها شكلت صدمة لسكان
المنطقه التي اقطنها واذكر ان الرجل قد توفي ولا املك الا ان اقول الله يرحمه
الله يسلمك ويعطيك الصحه وكلامك بمدونتي يفرحني جدا احبك في الله كثيرا
مساءك معطر بذكر الله والله يحميك
عاشقة الورد
تملكين أسلوبا رائعا جدا في الكتابة. والله خسارة ما خطته أناملك في ذلك العجوز الأحمق.
التجاهل أبلغ السبل لمحاربة أولائك المرضى
لا تحزني أختي.استمري والى الأمام فنحن نراك بعين الرحمة والسمو والنضوج التام
هكذا عهدناكىِ.وهكذا سنراكي دوما
للك مني كل التقدير والاحترام والى عماد أحمد أقول له هنيئا لكَ بكِ
السلام عليكم اختى الكريمه عاشقه الورد مررت للسلام والتحيه ولى عودة ان شاء الله للقراءة
تقبلى مرورى
تعبيرك عن ظاهرة يأباها وجدانك قبل عقلك و يرفضها طبعك و يردها حياؤك و دينك .
عبرت عنها بأسلوبك الراقي و وجدت لها الكلمات تصور مشهدها كأنه فصول مسرحية كما وصفت .
أعطيت الصورة أدبياتها و تفننت في صوغ تعابيرها بكل دقة و روعة، و سجلت العضة الحكيمة بفنية راقية رائعة .
شكر الله لك و تحية لقلمك المبدع الرقراق .
نفعنا الله بعطائك.
وفقك الله لما تأملين و عجل لك بالسرور و الفتح المبين .
طابت ليلتك .
عاشقة الورد
عاشقة الورد
أقول لك مثلا يزيل عنك الغضب
إحذر في الغراب ثلاثاً: غرابة الطباع .عدم الألفة. واعتلال المشية .
والعجوز الأحمق يشبه الغراب
فلا تجادلي الأحمق فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما واستمري في التجاهل وعودي الى ابداعك.
حتى في الغضب مبدعة
محبتي
حبيبتي عطر الورد
عذرا للتأخير ...
سآخد نفسي من عناء اليوم وأقرأ ادراجك ثانية بتركيز ولي عودة
انتظريني
الأخ الفاضل العزيز بيدبا ..
كلما كبر ، قل سمك قِناعه ، حتى انكشف وجهه ...
والله تعبير من أجمل ماقرأت ..
حقا أخى فالقناع بالفعل قد ز


الاسم: عاشــــــقة الورد




