عاشقة الورد

تأمـل كينونتـي جيدا أيـها الآخـر...فـأنا مثلـك بشـر...بكلمـة واحـدة منـك...تجعلنـي إنسـانا حلـو الكـلام...أو فـظ اللسـان...فـلا تتعجـب لصنيعـي ...فأنـت مـن خلقـت منـي شيـطاناً...و ان شِئـتَ أعَدتَنـِي ملاكـاً

تنويــه

زوارى الكرام المحترمين 
27 \\\\\\\\ 8 \\\\\\\\ 2008

أود أن أنوه هنا إلى أن هناك أكثر من تعليق  بمدونة   ( أنا آدم ) يظهر أعلاهم  إسم  عاشقة الورد  ( غير موثق )  كما أنه بالضغط على هذا الرابط  فإنه يوصل لمدونتى هذه . ولما كانت هذه التعليقات  لاتخصنى من قريب أو بعيد فإننى أردت أن أنوه هنا إلى ذلك . فمن فعل ذلك  هو بلاشك إنسان مريض نفسيا فى احتياج  إلى علاج سريع . إنسان لايعرف خلق أو دين .وهذا المخلوق البشع نسى أن كل مستخدمى أجهزة الحاسوب اليوم يعرفون هذه الحيل التكنولوجية الساذجه ويفهمون أنها مفبركة  والكل يذكر بكل تاكيد ماحدث مؤخرا فى المدونات وخاصة مع مدونة ( وافق أصيل ) ....  أشد ما آلمنى أن هذا الحيوان استخدم  فقرة من إدراجى فى حب رسول الله  فى قذارته هذه

لا أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل

 

الإثنين,حزيران 16, 2008


حديـــث الصمت

851ima 

تحت سقف واحد

يعيشان

لا يتحاوران

يتقاسمان الليل أغرابا

لا يبتسمان

يخاصمان الأخبار صباحا

يفترقان

كطائرين ينزفان جراحا

...

جدران خرساء تنقل التعزية

لوحات تتحسر على أيام فانية

يعم الكون كواكب وأقمار

فهل لهما نصيب من الأنوار...؟

تحاوره بصمت وجفاء

ويجيبها في تعجب واستياء

كل شيء يعلوه أنين الصمت

حتى الصمت

أصبح ضيفاً كبقية الأشياء

سَخرَ من الأقدار

تسللَ إلى الديار

في نور خافت مخنوق

مرتديا عباءة الإنكار

تتسرب منه كلمات خرساء

تقتل الحياة

تقتل الذكريات

تطفئ ما تبقى من ضياء

تختصر العمر في كلمات

ويعلو حديث الصمت

***

تحت سقف واحد

تأوي أجساد بلا أرواح

يقتربُ وتقتربْ

فتزيد المساحة براح

أمسيا كالأشياء

أرقُ الأيام أورثه الملل

فآثر الصبر دون كلل

يتساءل

ما بها لا تتعقل؟

متسلطة هي... لا تفطن

تستل سيفها كل حين وتطعن

لتنشر الدم في زوايا القمر

بعد طول الغياب

يحن اللقاء إلى صياح وعتاب

لا وقت له ليعاتبها

طيور السماء تحلق حوله

تنسيه الغيوم والضباب

تطفو بوجهها القمري

تنير زمنه السوداوي

تضمه ألف ضمة

تزيل عنه كل غمة

ثم يعلو حديث الصمت

***

تحت سقف واحد

طيور السماء جاءته باستحياء

جمَعَ أوراقهُ في شاطئ الذكريات

التفوا حوله كالملائكة

غبطتهم النجوم وابتسمت لهم السماء

وجلست هي وحيدة تكابد الجفاء

تضيف إلى ذكرياتها وشما

تجوب حارات المسلسلات

تبحث عن قصة وهمية

بين الخيال وبقايا العائلات

عن قطعة ستائر صفراء

تناسب غرفة نومها الذابلة

تستمر في جولتها مع التعساء

تعانق دموعهم الكاذبة

...

يهلون عند منتصف الليل

مستمتعون فرحون سعداء

يتوسدون الأحلام

وهي مازالت صامتة خرساء

تتقاذفها أضواء النجوم

تزين لها حججها العمياء

تعزف المقطوعة الأخيرة خيبتها

تحمل جُرحها وتمضي في كبرياء

على حافة السرير

يلتقيان غريبان

تحت سقف واحد

ويعلو حديث الصمت

 ...



210 تعليق
في16,حزيران,2008  -  12:12 صباحاً, عاشــــــقة الورد كتبها ...

ـــــــــــــــــــــــــــــــ السلام عليكم ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

br>الصمت الزوجي مرض فتاك يصيب الكثير من الأسر ..أسباب كثيرة ومجتمعة تكون وراء هذا الصمت...

أحيانا نلوم الزوج وأحيانا أخرى نلوم الزوجة...

ونقف عند حدود دوامة من المسؤول؟...دون التوصل إلى حل جذري لهذه المشكلة...

اخترت هذه المرة من خلال خاطرتي نموذجا للمرأة المتسلطة التي يستهويها الهم والغم والشجار...

ليس تحيزا للرجل...وانما هو نموذج يشخص إحدى مسببات الخرس بين الزوجين...

وبإذن الله أكتب لاحقا إدراج آخر يكون فيه الرجل هو المسئول عن المشكله

اتمنى من الله العزيز الحكيم التوفيق لكل الازواج

وكلمة اخيرة اقولها لهم جميعا...

الصبر والحوار المتحضر فى إطار التوجيهات الربانية هو الحل لجميع المشاكل

ــــــــــــــــــــــ لكم مني خالص التقدير والاحترام ــــــــــــــــــــــــــ

في16,حزيران,2008  -  12:41 صباحاً, هدى صالح كتبها ...

صباحك بريحه المشمش ياقمر000000000000ادراج هايل وفعلا النموذج ده موجود بنسبة كبيرة فى بلدنا وده يمكن يكون نتيجه الضغوط اللى بتقابلنا فى الزمن اللى عايشينه 000000000لكن برضه مفروض اننا نحاول بقدر الامكان اسعاد الشريك الاخر يعنى مرة نعديها ومرة نفوت ومرة ننكد عليه يعنى نعمل تشكيله كده علشان الملل الزوجى يبعد عننا000000000 وبعدين بقى انا هحقد عليكى شاعرة وفيلسوفه وعاشقه رائعه ؟؟؟؟ لا مقدرش على كده 0000000000000تحياتى

في16,حزيران,2008  -  12:56 صباحاً, تيسير حماد كتبها ...


في16,حزيران,2008  -  01:07 صباحاً, خدير يهذي كتبها ...

---------------------------------------------------------------

تحت سقف واحد



يعيشان



لا يتحاوران



يتقاسمان الليل أغرابا



لا يبتسمان



يخاصمان الأخبار صباحا



يفترقان



كطائرين ينزفان جراحا

--------------------------------------



العزيزة عاشقة الورد :

لازلت تفضحين الأخلاقيات و السلوكيات المريضة في مجتمعنا .. بكلماتك الرائعة اصبت كبد الحقيقة...

ما أحوجنا إلى أدباء و مثقفين يعالجون المشاكل الاجتماعية بهكذا طرق ..

شكرا لك على مجهوداتك من أجل هذا المجتمع الجريح..

بالمناسبة لقد زادت بساطة الكلمات روعة و بهاءا لجمالية القصيدة.. فكان الموضوع رائعا و تزين بجمل جميلة فكونتي تحفة بهية..

-------------------------

...

تحت سقف واحد



طيور السماء جاءته باستحياء



جمَعَ أوراقهُ في شاطئ الذكريات



التفوا حوله كالملائكة



غبطتهم النجوم وابتسمت لهم السماء



وجلست هي وحيدة تكابد الجفاء



تضيف إلى ذكرياتها وشما

....

-----------------------------

تقديرى

جديدي في انتظار إطلالتك




في16,حزيران,2008  -  01:11 صباحاً, blood كتبها ...

بعد السلام ..

هذه هدية لمن يريد ان يعرف الجزائر

http://www.youtube.com/watch?v=WaRho1Q_6Pg&feature=related

في16,حزيران,2008  -  02:10 صباحاً, نهر الحنين كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
غاليتي عاشقة الورد
لقد ولجت محرابك لتقديم ايات الثناء والشكر على مداخلتك الجد رائعة في ادراجي .لكني سعدت كثيرا حين وجدت جديدك هنا متالقا كما العادة
بكل صدق عزيزتي راقتني الفكرة كثيرا فقد تطرقت لموضوع جد حساس وواقعي يفضل العديد لفه بين طيات الكتم والنسيان
هذه ظاهرة باتت تعم اغلب البيوت العربية للاسف .وخصوصا حين يغيب الحوار والالفة والعشرة الطيبة ومرات عديدة يحصل التنافر بسبب الضغوط النفسية اليومية والصراعات الاجتماعية والمادية
حين نقول زواج فنقول مودة والفة .حسن المعاملة ...البعد عن الاهانات النفسية والجسدية لكلا الطرفين ..الصبر..الاستقامة في الحياة والعشرة الزوجية..بكل اختصار مجموعة خصال ليست بالصعب التمسك بها لكن العيب فينا كبشر دائما نجري وراء التقليد والحريات المغلوطة تاركينا شعائر ديننا الحنيف اتي اعزت الطرفين وجعلت لكل واحد منا حقوقا اتجاه الطرف الاخر
غاليتي
موضوعك مميز ورهادف يكثر فيه الكلام
دعيني فقط اقول لك

منكـ نتعلم .. ومن حرفكـ نستشف ... تأكدي اختى ان اعيننا عطشى لمعانقة حرفكـ .هنا يرويها .فقلمك رائع .. كسحابة صيف تمطر لتروي ظمـــأ الحروف.. وترتقي بالكلمات.. من ارض القحال والجفاف الى جنة اخضرار الحروف
كلمات الشكر تقف عاجزة عن التعبير
كوني بالقرب دائما


في16,حزيران,2008  -  04:16 صباحاً, لمياء الشافعي كتبها ...

الفنانة الراقية عاشقة الورد مااروعك وكفى:
هذه حلة جديدة وأنوار مشرقة وعبارات تقتل الصمت مااروعك عاشقة الورد وماأبدع وأبهى جديدك الذي تناول مشكلة قاسية يمر بها ازواج وزوجات يكابدون الصمت الذي يتسلل الى قلوبهم قبل السنتهم صدقت ايتها المبدعة تلك مشكلة تحل ببيت الزوجية فتجعله بيت كالكهف يردد صدى فقط ايام كانت جميلة .
اختي بارك الله فيك ووفقك الله الى مايحب ويرضى

في16,حزيران,2008  -  04:18 صباحاً, لمياء الشافعي كتبها ...

كدت أنسى أخيتي أن أقول لك أنني أكرر العودة كلما شعرت بالرغبة برؤية الجمال الذي اجده هنا لديك أيتها المبدعة فأنت من القلة الذين يسطرون الجمال ،تقبلي تحيالتي

في16,حزيران,2008  -  05:13 صباحاً, عاشقة تائهه كتبها ...

صباح الخير صباحك ورد وفل وياسمين



قرأت الأدارج ولازلت احتاج للقراءة عدة مرات فقد كتبتي موضوع بل مشكلة يعاني منها



أغلب الأزواج كلماتك ذكرتني بقصة لشخص أعرفه جيدا. تحت سفق واحد والصمت بينهم



سيد القرار لا حوار ولا حتى جدال تزوجا برغبة الأهل ليكونوا زوجان على الورق بالحقيقة



منفصلان تعرفي اسمحيلي انسخ موضوعك واعطيه لصديقي



بس خلي بالك لا تنويه على الموضوع عندي لانه منها وفيه وقد يظن أن الحديث له



صدقتي غاليتي .. احيانا لا أجد كلمات توفيك حقك .. دمتي بخير وصحه وسلامة



والله يسعد ايامك مع زوجك أن كنتي زوجه ومع من يقسمه لك الله أن كنتي على طريقه



ويفرحك ومايكون فيه صمت قاتل بحياتك . تعرفي .. أظن مش حيكون فيه لان نفكيرك الراقي



لن يسمح بذلك



دمت بخير غاليتي ياعاشقة الوردي ان كنتِ على وعدي فحبيبك منتظر

في16,حزيران,2008  -  05:17 صباحاً, بسام جرادات كتبها ...

صباحك جميل ومعطر بذكر الله ان شاء الله, اود ان اضيف ان الصمت بين الازواج هو من عرض لمرض اخر, فلا بد ان يبحث الطرفان عن الاسباب الحقيقية وراء ذلك, وهي قضية اجتماعية بحاجة الى المناقشة والحوار كونها تتعلق باللبنة الاساسية للمجتع الانساني.
وبارك الله فيك

في16,حزيران,2008  -  05:33 صباحاً, لين عبد الله كتبها ...

اسعد الله اوقاتكي يا زهرتي الجميله
وصفت فابدعتي
70%من مجتمعنا يعاني من مرض الصمت الزوجي
وبرود العواطف
مودتي الخالصه لكي
دائما

في16,حزيران,2008  -  06:15 صباحاً, لمياء الشافعي كتبها ...

قراءة للمرة الثالثة وقول كلمة إبداع ليست بالكافية .

في16,حزيران,2008  -  06:26 صباحاً, ASRAR كتبها ...

صباح الخير
اســـــــــرار
القرآن الكريم
تشرفنا مشاركتكم

ولي عوده باذن الله لقراءة متانيه
تقبلوا تحياتى الخالصه

في16,حزيران,2008  -  06:29 صباحاً, محمد عبد الله كتبها ...


في16,حزيران,2008  -  06:34 صباحاً, ASRAR كتبها ...

يسعدنا ان تشرفنا

لتقرا اول ادراجاتنا

رايك يهمنا

لى عوده حبيبتى

للقراءه

في16,حزيران,2008  -  06:35 صباحاً, نمر عبدالرازق كتبها ...

صباح الخير
كلام معبر ينم عن وعي واضح
ولكن اليوم التسلط عند الفتيات صار حتى عند العزباوات وهاذا ليس تحيزا للرجل
دمت دائما
نابلس الجرح

في16,حزيران,2008  -  06:44 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

عزيزتي عاشقة الورد : عشقت القلم وعشق القلم الحرف ,,, وعشق الحرف القرطاس
فانسال على سطوره جداولا تحكي حكايات المجتمع المأفون بعقد الحياة وقهرها ,,, قلمك
ينضح بوضع بيتي حزين ,,, يفتقر حتى الى الابتسامة ,, او المجاملة ’’’ او القاء تحية الصباح

ولا اخفيك اني منذ بداية القراءة للنص : فكرت انك تتحدثين عن دفتي باب غرفة النوم ,,,
وعندما ابحر شراعي في السطور اعتقدت حديثك عن طاولة وكرسي ,,, ولما اوشكت
الرحلة على الانتهاء فوجئت بقلمك ينبض باحياء اموات ( ولا حول ولا قوة الا بالله ) نعم
يوجد خلف دفتي بعض الابواب صامتون مقهورون معقدون ممنوعون من الاخذ والعطاء ,,,
ولكل بيت اسراره ,,, نسأل الله العفو والعافية ,,,

دمت ودام ابداعك ,,,
تحياتي لك عزيزتي ,,,

في16,حزيران,2008  -  06:59 صباحاً, أسامة عبد الصبور كتبها ...

أشكرك لإهتمامك ودعوتك الكريمة
النص أكثر من رائع والموضوع في غاية الأهمية
إختيار موفق
وتناول متميز
تحياتي ومودتي لك على الدوام
أسامة عبد الصبور

في16,حزيران,2008  -  07:13 صباحاً, حنان نسيم كتبها ...

عاشقة الورد الجميلة.... صباح الخير... لقد وضعت يدك على الجرح الذي ينهك الحياة الزوجية ويحولها إلى جحيم نريد حلاً لتلك الحالة ينقذ حياة الكثير من الزيجات .
وفقك الله .

في16,حزيران,2008  -  07:13 صباحاً, حنان نسيم كتبها ...

إعتبريني أختي الكريمة ممن عانت وكابدت !!

في16,حزيران,2008  -  07:17 صباحاً, خفقـــات قلبــــــى كتبها ...


الله عليكى ،،، مش هقولك اكتر من كده



بجد الادراج حلو جدااااااااا وفكرته بجد مهمه .. وأكتر جزء عجبنى هو أول جزء

كلماته ومعانيه حلوه اوى وفى نفس الوقت في توازن فى الوزن والقافيه



بالنسبة للمشكلة بقى ،،، فهى أزمة فعلا وانا ليا رأى فى الموضوع ده

انا فى رأى أن جزء من المشكلة ديه بسبب الحب

أن بعض المتزوجين كان أساس زواجهم هو الحب فقط دون التفكير فى أى عوامل أخرى

وبالتالى بعد الزواج الحب بيقل جدا وتختلف صورته عن الصورة اللى عاشوها قبل الجواز

ولما بينتهى الحب بينهم بتفضل بس هو لغة الحوار وتفاهم الشخصيات ...

وده ممكن يكون كان غايب اصلا ومفيش اى توافق فكرى او تفاهم بين الشخصيتين قبل الجواز ... وجوازهم كان مجرد عشان حبو بعض بس من غير ما يكونو متوافقين فكريا وفي لغة مشتركة بنهم

ده طبعا جزء من المشكلة .. في عوامل تانيه كتيرة بتسبب حالة صمت الكلام ده وأهمها غياب الهدف من الحياة خاصا للزوجة وأحيانا لكمية الضغط والمشاكل التى يعانيها الزوج فبالتالى يكون الفارق بين أنشغاله هو الرهيب وفراغها هى الكبير واضح وهو ما ينتج أنعدام الحوار بينهم



بس خلاص .... أسفه للتطويل

وبجد تسلم أيدك على المشكلة ديه وطرحك ليها

في16,حزيران,2008  -  07:24 صباحاً, خلبفة الحداد..khalefh3@gmail.com كتبها ...

عاشقة الورد لقد وضعت إصبعك على مشكلة أمست ظاهرة إجتماعية تهدد كثيرا من البيوت والزيجات هي في الواقع نتيجة لأسباب ذاتية بالفرد وأخرى لها علاقة بالمحيط ..الذي يزداد تعقيدا وتأزما برغم التقدم العلمي الهائل الذي تشهده البشرية بما يصاحبه من آثار سالبة تنعكس على علاقات الأفراد والجماعات فهي إذن ضريبة لا بد منها وتحاول بعض المجتمعات البحث عن وسائل للتقليل من آثارها من خلال برامج الترفيه المختلفة والإرتقاء بوسائل التربية والتعليم والرفع من مهارات الأفراد في حل مشاكلهم بأنفسهم وهكذا لا شك أن الموضوع واسع ولكن يمكن الإشارة إلى ضرورة التوجه الجاد إلى الحلول الجذرية دون اللجوء إلى الحلول التلفيقية التي لا تعدو أن تكون مسكنات ليس إلا وتأتي معالجة ( مسألة الحاجة ) سواء كانت معنوية أو مادية للفرد والأسرة وتحريرها من كافة الضغوط والمنغصات السالبة ..إن حاجات الإنسان مهما كان مستواه العلمي والثقفي والإقتصادي والإجتماعي لا يزيد عن حاجته إلى معاش وسكن ومركوب بمعنى إشباع حاجاته المادية إلى جانب إشباع حاجاته المعنوية وتأتي في مقدمتها ( الإحساس بحريته وآدميته وأمنه ) فضلا عن التقدير والإحترام من قبل باقي الأفراد والمؤسسات وأطر المجتمع المختلفة

في16,حزيران,2008  -  07:39 صباحاً, mohamed marouf كتبها ...

الموضوع يلامس ويحاول الغوص في واحد من أخطر المواضيع في الحياة الزوجية ، صمت الحوار الزوجي ،، تكلّس علاقة التواصل بين شريكين تجمعهما آصرة الزوجية ،للظاهرة أسباب كثيرة لعل أبرزها عدم التوافق الإجتماعي والثقافي والنفسي ،، ولو أن البعض ينظر إليه كظاهرة إيجابية تعفي الزوج من كثير من الأنين والطنين إذا لم تكن مصحوبة بتوترات وعنف وغيره .... أعتقد أن الظاهرة تكتسح على الخصوص المجتمعات التي تفرض فيها بعض التقاليد والأعراف إبعاد فرص التعارف والتهيوء القبلي للزواج ....
على العموم تأكد من خلال قولبتك للظاهرة في شكل نص فني شعري أن ملكتك الإبداعية بخير وأنك عاشقةطيور قبل أن تكوني عاشقة ورود ...
كطائرين ينزفان جراحا.....طيور السماء تحلق حوله....طيور السماء جاءته باستحياء....
دمت بألف خير ...


في16,حزيران,2008  -  08:46 صباحاً, mahmoud saeed كتبها ...

عاشقة الورد
اتمنى ان اكون عادل في حكمي اليوم
كالعادة ماروع اسلوبك لعرض قضاياكي وما احكمك في انتقاء تلك القضايا
ولكن الرجل بعيد كل البعد عن اسباب الخرس الزوجي
لان الرجل مشغول دائما وابدا عن اسباب السعادة المادية اما الاسباب النفسية فهي مسؤولية الزوجة
الذي قد وهبها الله بنعمة هي مخصوصة فقط لها وهي الرحم اي انها ارحم من الرجل
اما عن الملل الزوجي اظن ان الرجل هو سبب الرتابة لابد له من احداث تغيرات في حياته اليومية ولو شهريا لكسر الملل الزوجي
لا اعلم ان كان رأي صحيح ام مخطئ
طاب صباحك ودام تألقك الدائم

في16,حزيران,2008  -  08:51 صباحاً, الزهرة الذهبية كتبها ...

السلام عليك

اختي الرائعة وها هي لوحة جديدة من لوحات الواقع تجيدين رسمها بقلمك الساحر

فعلا هناك من النسوة من تحب ان تكون الضحية وتتفنن في تقمص هذا الدور بذكاء

تهوي الذبول و الانكسار

تهوى الدموع و الاجترار

تتوسد الذكريات بدل التجديد

لا تحلم ابدا بالتغيير

فهي تصب جام غضبها على هذا الذي لم يسعدها يوما ضاربة عرض الحائط تضحياته

تتسلط فقط مع نفسها..........تختار الانتحار البطيئ بدل ان تكون اخرى متميزة

ولكن لانلوم هنا الرجل او المراة بل كلاهما مسؤول عن مرض الخرس العاطفي لان كلا منهما ضاق من الحوار الذي ينتهي بالمقاطعة و القسم على الا يعودا للكلام مجددا

والآفة التي تفجرينها اليوم عزيزتي اذهلتني لان معظم النساء لو اجريت معهم استفتاء مقزم لوجدت الاغلبية مستاءة

اهنئك وردتي على هذا الادراج الرائع روعتك

اشواقي الذهبية

في16,حزيران,2008  -  08:52 صباحاً, سعيد الشريف كتبها ...

اختنا الغالية نشكر لك اهتمامك ومشاعرك الطيبة وصورتك لن تغيب عنا لحظة واحدة نحن فى انتظارمساهمتك بخصوص يوم الغضب للاطلاع علية ونشرة باذن اللة على مدونة الايجابية والاصلاح دمت فى خير دائما ورزقك اللة الفردوش الاعلى مع الحبيب محمد (ص)

في16,حزيران,2008  -  09:09 صباحاً, ثقة كتبها ...

عاشقة الورد
احساسك الجميل استمتع بقراءته
ليس فقط الصمت الزوجي ما نعاني منه بل صمت اسروي مع كل افراد الاسرة..ثم لا نلبث ان نبحث عن غريب نشاركه ثرثرتنا...وحتما نفاجىء به.لك مني كل الود

في16,حزيران,2008  -  09:25 صباحاً, الشاعرة ماجدة إسماعيل كتبها ...

صباح الورد ياعاشقه
عندما تختلج لدينا مشاعر الحب نطير فرحاً متمنين أن يجمعنا بيت مع هذا الحبيب
وعندما يشاء الله ان نكون زوجين نشعر اننا ملكنا الدنيا وما عليها ولكن سرعان ما يتبدد الوهم وتنطفىء الشعله المتوهجه لتنصدم بعراك الحياه وشيأً شيأ نصاب بالفتور والانزواء أحياناً
والشعور بالملل أحياناً أخرى ولأن الصمت أبلغ من الكلام في معظم الأحيان نلجأ اليه تفادياً للعراك حفاظاً على مشاعرنا السابقه وحفاظاً على سلامة عاطفة االأطفال وعدم هدم وتشريدالأسره بعد تكوينها
أخلص للقول أن الزواج هو بناء شركة متكامله قوامها التفاهم والتكافىء العلمي الثقافي والمجتمعي والحب هو مجرد عاطفه قادره على الصبر ولكن ليس لفتره طويله
تحياتي ماجدة

في16,حزيران,2008  -  09:45 صباحاً, الفيلسوف بيدبا المصري كتبها ...

الأخت العزيزة عاشقة الورد

وياله من حديث كئيب

هذا المدعو بحديث الصمت

كلماتك جسدته بحنكة

سببته الأيام ، مع ما تسببه هذه الزوجة من آلام

فهي نوع من البشر .. مقتَدِر .. ويحب الضجر والكدر

ومن الكلمات والنظرات الشرسة .. تولد السكون والأحاديث الخرسة

أبدعت كعادتك ورصَّعتِ الكلمات ترصيعاً ، فوضَّعتِ المعاني توضيعاً

دمت بخير وتوفيق وإبداع

في16,حزيران,2008  -  09:49 صباحاً, ركب الفرسان كتبها ...

الاخت عاشقة الورد
تحية تليق بالورد وعشاقه .
كلمات جميلة ... بوح شجي ... ومشاعر متيبسة ... لم كل هذا... انه الروتين الممل ... انقطاع لغة الحوار بين الارواح ... فتحولت كل الذكريات الى اشباح ... السؤال الذي يطرحه نصك كيف الخلاص .
دمت بخير والق

في16,حزيران,2008  -  10:35 صباحاً, يونس الاجرب كتبها ...

يا سيدتي ما اتعس ان اعيش وأنسان تحت سقف واحد لا يجمعنا سوى حكايا صامته مكتوبة بحروف ساكنه بلا حراك او ترانيم0 عيشة ارفض الا متمردا خروجا سريعا كي لا يفوتني لحن طفولتي وشبابي فأشيخ في طفولتي ! أجل سيدتي شخت طفلا لايعرف بالحياة الزوجية سوى سرير وفنجان قهوة وبضع سجائر 0 سيدتي تكتبين لسان حالي والكثيرين مثلي حتى كاد الواحد منا يصبح سلعة رخيصة الثمن تباع في سوق النخاسة الجسدية العفنة0 أأقسم بذاتي أم ان القسم لا يجدي نفعا أنني سأحاول ايجاد ذاتي قبل فوات الاوان0
سيدتي كاتب هذه الكلمات تزوج من اثنتين كي يحقق الحد الادنى من السعادة لكن هيهات هيهات 0 وتحياتي اختي العزيزة فقد نبشت -عذرا- رماد بركان قد خمد

في16,حزيران,2008  -  10:53 صباحاً, محمود مرسي كتبها ...

الأستاذة العزيزة عاشقة الورد
يبدو أنك اعتدت الموضوعات المتجددة الغير عادية
وهذا بالطبع يعد ميزة في كتاباتك
وفقك الله في هذا التنوع
والموضوع الذي قرأت كلماته الآن من المشكلات المزمنة في أغلب المجتمعات
وقد طرحته طرحا شيقاً معبراً يذكرني بفن المونولوج مع الفارق أن هذا بالفصحى وبالجمل الشعرية المنمقة
أحييك على هذا الإبداع وفقك الله
تقديري واحترامي

في16,حزيران,2008  -  11:11 صباحاً, d-7lm كتبها ...

تحية طيبة أختي عاشقة الورد
كلمة مبدعة ولن توفيكي حقك بكل صدق.سأتمعن النص جيدا ولي عودة للتعليق.تحيتي

في16,حزيران,2008  -  11:28 صباحاً, وائل الريس كتبها ...

الصمت الزوجي أو السكتة الزوجية

الصمت الزوجي يبدأ عندما تحدث الأمور الآتية:

- ضغط الظروف الاقتصادية دون وجود حلول بديلة يشترك فيها الزوجان ، فقد يكون الصمت
هروباً من مواجهة هذه المشكلات .

- تناقض الآراء بين الزوجين في أمور الحياة ، فيؤثر كل منهما الصمت، وعدم التعرض للمواجهة.

- إخفاء حقيقة معينة، فتصبح لغة الصمت عملية لا شعورية يختفي وراءها أحد الطرفين.

- عدم اهتمام أحد الطرفين بالطرف الآخر، فالكلام وصال لا بد من وجوده بين الزوجين، وإذا اختفى قد يفهمه أحد الطرفين على أنه عدم اهتمام، وقد يخضع حالة الصمت إلى التأويل الذي قد يؤدي إلى التوتر، وزعزعة المودة والحب بين الطرفين .

العلاج :

البيت في الإسلام يقوم على مشاركة الزوجين، ويستهدف السكن والمودة والرحمة ولا سبيل إلى ذلك إلا بالاتصال بين الزوجين سواء على المستوى المادي أو المعنوي فذلك من أهم الواجبات الملقاة على عاتق كل منهما،ومن ناحية أخرى فإن هذا الاتصال تعبير عن المودة والرحمة اللتين يريد الشرع أن تتحققا بينهما .

ويضرب لنا الرسول - صلى الله عليه وسلم - في حياته الخاصة النموذج العملي لهذه العلاقة، فسيرته تمثل السنة العملية التي لا تقل في حجيتها، وإلزامها عن السنة القولية، فقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يداعب زوجاته، ويلاعب أهله، ويعاونهن في شئون البيت، ويتحدث معهن في شئون الحياة، والدعوة. والسيرة النبوية تذكر لنا الكثير من الحوارات التي كانت تدور بين الرسول الكريم وزوجاته..

فمثلاً في بداية الوحي كان يبلغ أم المؤمنين خديجة بما كان يحدث له، ويتحدث معها في حوار مطول عما رآه وعما سمعه، وتبادله هي الحديث مواسية له وتقول له: "إنك لتصل الرحم، وتعين على نواب الدهر"

وكل ذلك يؤكد أن الزوجة شريك كامل في الحياة الزوجية، تتحمل المسئولية وتعاون فيها، وعلى الزوج أن يعي ذلك، ويعطي من وقته جزءاً لأهله، كما يعطي جزءاً لعمله وجزءاً لربه، وأن يوازن بين الحقوق والواجبات .

ويرى الاجتماعيون إن للصمت وظائف قد لا يفهمها كثيرً من المتحاورين فيقعون في خطأ سوء الفهم، فمن الممكن أن يكون الصمت للاسترخاء، وقد يكون الصمت تعبيراً عن الخوف أو الضعف، كما قد يكون نوعاً من العصيان. وفي أوقات معينة يكون الصمت علامة الرضا.. ولكن في أوقات أخرى يكون دلالة على عدم الرضا.

وقد يوظف الصمت للسيطرة على الطرف الآخر، وهنا تتطلب المعالجة التعرف على نوع الطرف الذي يستخدم هذه الوظيفة، فقد يوظف الرجل الصمت للسيطرة.. ولكن العكس لن يكون مقبولاً..

فإن وظفت المرأة الصمت للسيطرة على الزوج ، فإن الأمر يتطلب تحليلاً نفسياً لنعرف هل يستخدم الصمت تعبيراً عن العصيان؟ أم أنه رد فعل تلقائي يعبر عن شراستها؟

ولذلك فإن أهم ما نحتاج إليه كي ندفع حالة الصمت إلى حالة الحوار هو أن يكون تشخيصنا لوظائف الصمت دقيقاً، فإذا حدث ذلك يمكن أن تولد آليات الخروج من هذا الصمت، فمثلاً قد يكون الصمت بسبب الخوف من المواجهة، وهذه الحالة تتطلب علاجاً نفسياً .

كما أن التغلب على الصمت الزوجي في يد كلا الزوجين، فعلى كل طرف أن يراعي حقوق الطرف الآخر، لأن المشكلة تبدأ عندما يتجاهل كل من الطرفين حقوق الآخر.. مما سينعكس في النهاية في صورة معاملة غير مرضية.

فالاتصال يجب أن يكون ذا اتجاهين، وعلى الزوجين توفير مساحة زمنية لتحقيق هذه الغرض سواء فيما بينهما أو بين الأولاد، لأن الاتصال والكلام يجعلان كل طرف ملماً بمشكلات وظروف الطرف الآخر، وبالتالي يستطيع أن يقدرها ويتفهمها.. ويجب تجاوز أي مشكلة في الحياة الزوجية بحيث لا يتعطل الاتصال.. وإذا حدث أي اختناق فلا بد من التغلب عليه في أقصر وقت ممكن. كما أنه من الضروري أن يحدث الكلام بين الطرفين ليحقق التفاعل بينهما حتى لو كان الكلام من قبيل اللغو اللفظي، ولا يعني ذلك أننا ندعو إلى الثرثرة بين الطرفين،

ولكننا نؤكد أهمية الحوار، لأن الإنسان بحكم تركيبه النفسي يحتاج لذلك، والكلام أولى درجات الوصال، ومن ثم فإن الصمت يمزق هذا الوصال،

وأخيرا على الزوجة ألا تشعر زوجها بأنه في حالة استجواب، ففي هذه الحالة يرى الزوج أن الصمت يكون أفضل من الشعور بأنه متهم، أو في تحقيق بوليسي..

وعليها أن تختار الحديث المناسب قبل أن تشتكي من صمت الزوج ، فليس من المعقول أن يكون كل مفردات حديثها "ادفع" هات. اشتر.. البيت يحتاج إلى ما لا نهاية من الطلبات، فعندما يكون حديثها خالياً من هذه الكلمات يندفع الرجل في الكلام .

في16,حزيران,2008  -  11:46 صباحاً, mahmoud mahmoud كتبها ...

يلتقيان غريبان

تحت سقف واحد

ويعلو حديث الصمت


دام قلمك
بالفعل.. الصمت بين الزوجين يؤدى الى كوارث مجتمعية
تحياتى

في16,حزيران,2008  -  11:56 صباحاً, جنات سقربي كتبها ...

السلام عليكم اخيتي عاشقة الورد
اشكرك على المرور
الصمت بين الزوجين حبيبتي افةالله لايدخلها بيت.ولكن ان كان الصمت عادة من عادات احد الطرفين فعلى الطرف الاخر تفهم وضعه ومحاولة اخراجه بكل ماؤوتي من جهد من هده الدائرة اللعينة

في16,حزيران,2008  -  12:15 مساءً, رؤيــة كتبها ...

غاليتي العطرة
مساء الخير والبركة والسعد
مررت لأستنشق عطرك الفواح
ودي وحبي لك يا غالية

في16,حزيران,2008  -  12:16 مساءً, رؤيــة كتبها ...

حبيبتي لم آخد بالي من جديدك
سأعود ليلا باذن الله للتعليق
كوني بألف خير ولا تحرميني من دعواتك يا غالية
محبتي

في16,حزيران,2008  -  02:22 مساءً, nona2008 gamal كتبها ...

عزيزتى وأختى فى الله
كعادتك اخترت حياة الكثيريينفى كلمات
لقد وصفت ما يعانى منه أغلب الناس فى زماننا هذا
وأحب أن أضيف حتى وان كان هناك كلام
ولكن هناك دوما صمت فى المشاعر
اتمنى لك التوفيق دائما

في16,حزيران,2008  -  03:35 مساءً, d-7lm كتبها ...

أختي الكريمة.
وضعت يدك على الجرح فأفقت الداء المهجور.الصمت مرض يصيب الرجال أكثر من النساء.لأنهن لا يستطعن الصمت بطبيعتهن.خصوصا في عصرنا الحالي مع تطور وسائل الإعلام والانفتاح.صارت الزوجة تتحدث كثيرا وكثيرا والرجل هو من يلتزم الصمت تجنبا للمشاكل.
الغريب في الأمر .أنه عندما يسكت الرجل تقلق المرأة.وتبحث عن أي شيء لكي يتكلم.فلا تجد أمامها سوى التسلط عليه بكلام سيء ومشاحنات تفرغ فيها تمردها وغضبها.فتدخل زوجها في حالة استجواب كأنه متهم ويتحول النقاش إلى سين وجيم
أختي الكريمة.أنا أقدر المرأة كثيرا جدا ولا أتحيز للرجل إطلاقا...لكن المرأة تعودت على أن تجعل مجمل كلامها عبارة عن طلبات لا حصر لها...كلها أوامر تحسس الرجل أنه خلق لتلبية أوامرها وإرضاء طلباتها التي لا تنتهي...هذه تجربة عشتها بنفسي ولا زلت أعاني منها..أسأل الله الهداية للجميع زوج وزوجة.فنحن نتشارك العشرة والأولاد.
أتمنى أن لا أكون لا يكون كلامي ثقيلا بعض الشيء..لكن الموضوع مهم جدا وأنت تفوقت في تشخيصه بكل أدب ورقي.
مبدعة يا عاشقة الورد وكتاباتك ما شاء الله عليها متنوعة ودقيقة فهنيئا لك بهذا الإبداع
تحياتي

في16,حزيران,2008  -  03:35 مساءً, d-7lm كتبها ...

أختي الكريمة.
وضعت يدك على الجرح فأفقت الداء المهجور.الصمت مرض يصيب الرجال أكثر من النساء.لأنهن لا يستطعن الصمت بطبيعتهن.خصوصا في عصرنا الحالي مع تطور وسائل الإعلام والانفتاح.صارت الزوجة تتحدث كثيرا وكثيرا والرجل هو من يلتزم الصمت تجنبا للمشاكل.
الغريب في الأمر .أنه عندما يسكت الرجل تقلق المرأة.وتبحث عن أي شيء لكي يتكلم.فلا تجد أمامها سوى التسلط عليه بكلام سيء ومشاحنات تفرغ فيها تمردها وغضبها.فتدخل زوجها في حالة استجواب كأنه متهم ويتحول النقاش إلى سين وجيم
أختي الكريمة.أنا أقدر المرأة كثيرا جدا ولا أتحيز للرجل إطلاقا...لكن المرأة تعودت على أن تجعل مجمل كلامها عبارة عن طلبات لا حصر لها...كلها أوامر تحسس الرجل أنه خلق لتلبية أوامرها وإرضاء طلباتها التي لا تنتهي...هذه تجربة عشتها بنفسي ولا زلت أعاني منها..أسأل الله الهداية للجميع زوج وزوجة.فنحن نتشارك العشرة والأولاد.
أتمنى أن لا أكون لا يكون كلامي ثقيلا بعض الشيء..لكن الموضوع مهم جدا وأنت تفوقت في تشخيصه بكل أدب ورقي.
مبدعة يا عاشقة الورد وكتاباتك ما شاء الله عليها متنوعة ودقيقة فهنيئا لك بهذا الإبداع
تحياتي

في16,حزيران,2008  -  04:56 مساءً, soadnaser كتبها ...


في16,حزيران,2008  -  05:11 مساءً, نسرين ايراهن كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيبتي الغالية وملاكي يبدو انه فاتني الكثير هنا....
جدران خرساء تنقل التعزية

لوحات تتحسر على أيام فانية

يعم الكون كواكب وأقمار

فهل لهما نصيب من الأنوار...؟

تحاوره بصمت وجفاء

ويجيبها في تعجب واستياء

كل شيء يعلوه أنين الصمت

من أين لك كل هذا؟؟ ياسلاااااام على اختيار الكلمات يا حبيبتي...ما شاء الله...
حبيبتي اشتقت لك كثيرا كثيرا وجديدك هذا زادني شوقا لأطيل الحديث فاعذري إطالتي يا غالية
وهذا طرق لكسب السعادة الزوجيــــــــة.....منقوووول....

أخي الزوج .. أختي الزوجة :-

1- تذكر أن الغياب القصير عن الزوجة قد يقوي الرابطة الزوجية ، لكن الغياب الطويل قد يكون معول هدم لها .
2- عليك أن تفهم طبيعة المرأة حتى يمكنك فهم ووعي التعامل الصحيح معها من غير تطرف ولا شطط .
3- لا تدع أي خلاف بينكما يستمر إلى اليوم التالي .
4- تجنب الحديث عن التجارب السابقة أو عن الماضي المرتبط بامرأة أخرى ، سواء كانت خطيبة أو زوجة سابقة .
5- ابتعد عن المثالية ، وعش حياتك بطريقة طبيعية ، ولا تتوقع المعجزات .
6- أعرب لزوجتك عن حبك كلما سنحت لك الفرصة .
7- حارب في نفسك الاستسلام للهم والقلق ، وكن دائماً بشوش طلق الوجه متفائلاً .
8- إياك والنقد اللاذع ، أو المستمر مع كل صغيرة وكبيرة .
9- حاول دائماً حصر النزاع في دائرة ضيقة ، ولا تجعلها تتسع ، وسيطر أنت على المشكلة قبل أن تفلت من يدك .
10- الغيرة والشك والشبهات أعداء ، فتعامل مع الوقائع ولا تتعامل مع الظنون والأوهام .
11- اغرس في شريك حياتك الثقة في نفسه وفيك ، وثق أنت فيه ، وابعث فيه الرضى عن النفس .
12- لا يكفي أن تتزوج شخصاً مناسباً حتى تكون سعيداً في زواجك ، ولكن يجب أن تكون أنت أيضاً الشخص المناسب .
13- النظافة عنوان الإيمان ودليل الحب .
14- تنازل بعض الشيء عن أشياء تعتبرها جزء من شخصيتك ، حتى يتسنى لك التمتع بما تحب من صفات شريكك في الحياة .
15- اهتم بشريك حياتك كما تهتم بنفسك ، وأحب له ما تحب لنفسك .
16- الأخذ والعطاء .. تعود كل منهما على التفاهم ، ولا تكن أنانياً تريد أن تأخذ أكثر مما تعطي ، أو تأخذ كل شيء ولا تعطي شيئاً .
17- الرجل يريد من المرأة أن تكون زوجة مثالية تحسن التصرف في كل شيء ، وتمده بالحب والرعاية والحنان ، والمرأة تريد من زوجها أن يكون الشخصية القوية التي يمكن الاعتماد عليها ، والذي يقدر على سد احتياجاتها ، وأن توقن بأنها آخر امرأة في حياته .
18- لا تسارع باتهام شريكك في الحياة عند كل مصيبة ، بل لننظر إلى الموضوع نظرة منصفة ولا تسبق الأحداث .
19- عش يومك ولا تفكر بهموم الغد الذي لم يحن بعد ، وتصرف في حدود إمكانياتك .
20- عليك أن تفهم قدسية الرابطة الزوجية وأنها ميثاق غليظ ، ففكر ألف مرة قبل أن تتخذ خطوة بعدها لا ينفع الندم .
21- لا تعتمد على الحب فقط ، وإن كان الحب مهماً وضرورياً في الحياة الزوجية .
22- اعط القدوة من نفسك لشريكك في الحياة ، ودع أفعالك تتحدث وتنبئ عن شخصيتك .
23- لا تدع الفرصة لأقاربك وجيرانك في التدخل بينكما ، واحرص علىحل مشاكلكم بنفسك قدر الاستطاعة .
24- لا تعجل بصحيح ما تراه خطأ من شريكك في الحياة ، فهناك عادات لن تتغير إلا بعد زمن بعيد ، ولا تضخم الصغائر .
25- لابد من تقبل تبعات الزواج ومسؤولياته بنفس راضية وقلب مطمئن .
26- تجنب قدر المستطاع أسباب الخلاف بينكما ، وابتعد عن إحراج شريكك في الحياة .
27- اعمل مع زوجك على القيام بأعمال مشتركة ، فسوف تمثل لكما ذكريات سعيدة فيما بعد ، وتقرب أكثر بينكما .
28- أتح لزوجك الفرصة بكل حرية للتعبير عن نفسه والعمل على تنمية مواهبه ، ولا تسخر من قدراته .
29- الحقوق المالية لابد أن تحترم ، ولا يتم التساهل فيها ، فهي من أكبر أسباب الخلاف .
30- لا تشرك زوجك في أحزانك ، وحاول جاهداً أن تتغلب عليها وحدك ، ولكن لا تنساه في أفراحك .
31- احذري أيتها الزوجة صديقاتك اللاتي يتدخلن في حياتك الخاصة ، وهن يلبسن ثوب النصح والإرشاد .
32- أشعري زوجك أيتها الزوجة بأنه الشخص المثالي الذي كنت تودين الارتباط به ، وأنك فخورة به وبشخصيته .
33- تذكر حسنات زوجك عند نشوب أي خلاف بينكما ، ولا تجعل مساوئه تسيطر على عقلك فتنسيك حسناته ومزاياه .
34- اسأل نفسك هذه الأسئلة ، حتى تدرك مزايا شريكك في الحياة وتتغلب على مشاكلك بنجاح :-
- ما الذي يعجب كل منكما في الآخر ؟!
- ما الخبرات السعيدة التي مرت بكما ؟!
- ما النشاط المشترك السار الذي تستمتعان به حقاً ؟!
- ماذا يفعل كل منكما ليظهر اهتمامه بالطرف الآخر ؟!
- ماذا تنتظر من شريكك لتشعر أنه يحبك ويقدرك ؟!
- ما أحلامكما المشتركة للمستقبل ؟!
35- في الخلافات الزوجية احذري أيتها الزوجة استخدام الألفاظ الجارحة حتى لا تخسري زوجك .
36- تهادوا .. تحابوا .. ليكن ذلك شعار الحياة الزوجية عند كل مناسبة سارة وسعيدة .
37- الزوجة الذكية هي التي تختار الوقت المناسب لطلباتها وطلبات الأولاد وتختار الوقت المناسب أيضاً لإبداء ما تريد من ملاحظات على سلوك الزوج ، أحياناً يكون الوقت المناسب الذي تختارينه ليس هو الوقت المناسب حقاً .. فكري مرة وأخرى .
38- كرامتي .. كبريائي .. كلمات للشيطان ينفث بها في قلب الزوجين عند نشوب الخلاف ويحاول بهما جاهداً أن يبرر لكل منهما الخطأ والبعد عن التصالح .. فهل يصح هذا بين الزوجين ؟!!
39- لا تلغي وجود زوجك .. ولا تلغي وجود زوجتك .. فالشورى مهمة في الحياة الزوجية ، ولابد أن يشعر كل واحد بأنه مشارك في الحياة الزوجية وأنه غير مهمل .
40- لا تهرب .. ولا تهربي من المنزل عند نشوب المشكلات ، فالهروب ليس وسيلة للعلاج ، ولامانع من الهدوء قليلاً ثم العودة لحل الخلافات .
41- لا تضايقي زوجك بكثرة أسئلتك فيما لا يخصك ، أو تحاولي التطلع على أسرار لا يريد كشفها لك ، عندئذ سيترك الزوج المنزل ويمضي إلى مكان آخر يستريح فيه .
42- لا تبتعدي عن زوجك وتجعلي لنفسك قوقعة تجلسي فيها وحدك ، ولكن شاركيه بقدر الحاجة .
43- إذا كنت امرأة عاملة فتذكري أن بيتك هو مسؤوليتك الأولى ، فحاولي التكيف مع ظروف العمل وواجبات البيت .
44- لا تتجهمي إذا حضر أهل زوجك إلى البيت ، ولكن كوني مثال للترحاب وحسن الضيافة والكرم ، واعلمي أن زوجك يشعر بك عندها ويتعرف على انطباعاتك .
45- أكرمي حماتك وناديها بأحب الأسماء إليها حسب عادة العائلة ، ولا تحاولي الاختلاف معها ، واذكري ابنها بالخير أمامها .
46- الجار ثم الجار .. فقد وصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فالإحسان إليه وعونه على الطاعة ومشاركته في الأفراح والأتراح ، مما وصى به ديننا الحنيف .
47- الاختلاف الدائم في الرأي يؤدي غالباً إلى اختلاف القلوب ، فوافقي زوجك أحياناً حتى وإن كنت غير مقتنعة . واعلمي أن الطاعة في غير معصية الله ، وأنها في المعروف .
48- الهدوء الذي يحتاج إليه الزوج في البيت يمكن أن تحصلي عليه عن طريق شغل الأولاد في نوع من الألعاب الذي يحتاج إلى شحذ الذهن ، مثل ألعاب الفك والتركيب .. وغيرها .
49- أبناؤك نعمة كبرى ، فلا تجعليهم نقمة بإهمالك لهم وسوء تربيتهم ، والانشغال عنهم بأي شيء .
50- اقرئي عن مراحل نمو الطفل ، وكيف يمكن التعامل معه حتى تحسني تعامله وتتجنبي ما يمكن أن يؤثر على صحته النفسية ، ويقيه من الصراعات النفسية فيما بعد .
51- كوني عوناً لزوجك على الطاعة ، واطلبي الآخرة كما تطلبي الدنيا .
52- الإسراف مفسد للحياة الزوجية ، مضيع لنعمة الله تعالى ، والله لايحب المسرفين ، فعليك بالقصد لا تشعرين أبدأ بالحاجة .
53- سعادتك الزوجية لا تعني خلو الحياة الزوجية من المشاكل ، وإنما تعني قدرتك على حل تلك المشاكل وحصرها ، وألا تؤثر في العلاقة بينك وبين زوجك .
54- احذري الاختلاف مع الزوج أمام الأولاد ، أو علو الصوت أمامهم ، فهم يتعلمون أولاً بالقدوة والتقليد قبل أي شيء آخر ؛ لأن هذه المشكلات ستحضر في ذهن الطفل وتؤثر عليه فيما بعد .
55- لا تسمح لأحد بالتدخل في حياتك ، ولا تكن أنت سبباً في ذلك فلا تحكي أسرار بيتك لصديق أو قريب .

حبيبتي موضوع الأسرة موضوع هام جدا وبوركت لتسليط الضوء على ظاهرة أدت إلى الكثير من المآسي والله المستعان
أحبك في الله

في16,حزيران,2008  -  05:24 مساءً, هند كتبها ...



وردتى ...


الخرس الزوجى من أمراض الزواج الشائعة ..

وله أسباب كثيرة ..منها عدم التوافق بين الزوجين

فالفوارق الاجتماعية والثقافية والمشاعرية

تصنع هوة بين الزوجين .. وتصبح لغة الحوار مختلفة

فيحدث التصادم والخلاف ..فيؤثر الطرفان الصمت

لا بد من وجود وعى لكى يتقابل الطرفان فى نقطة

فيستمر الحوار ويحترم كل طرف اختلاف الأخر عنه

فالاختلاف لا سجب أن يفسد الحياة ..

دمت راقية.

في16,حزيران,2008  -  05:30 مساءً, الفيتورى مفتاح الفيتورى كتبها ...

وصف جميل لواقع أزواج يجمعهم بيت بجدران صماء بدون حب يربطهم بجمال الحياة....دمتى بخير

في16,حزيران,2008  -  05:42 مساءً, ابو القاسم الشابي كتبها ...