أقصر طريق لان تربح فكرة 

هو أن تتحاشى قراءة كاتبها.. 

 

عـاشقــة الـــورد

 

حتميـة الاختيـار..

كتبهاعاشــــــقة الورد ، في 14 مايو 2009 الساعة: 00:03 ص

حتميـة الاختيـار..

 
بدأ الإعلان عن الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي "أوباما"لمصر وإلقائه لخطاب من القاهرة موجه للعالمين العربي والإسلامي , وقد كثرت التكهنات عن فحوى هذا الخطاب المنتظر والهام جدا . إلا أنه من شبه المؤكد أن يقدم الخطاب طرحا جديدا لما يجب أن تكون عليه العلاقة بين العالمين العربي والإسلامي من جهة ودول الغرب من جهة أخرى.
وسيشتمل هذا الطرح أيضا خطوطا رئيسية جدا لحل الصراع الأزلي بين العرب وإسرائيل. بل إن بعض الأنباء أكدت أن الإدارة الأمريكية تقوم حاليا بوضع اللمسات النهائية لخطة سلام شاملة بين العرب وإسرائيل .         
وهذا الطرح يأتي تحت رؤية أمريكية جديدة للعلاقات الدولية بشكل عام تقوم على نبذ ثقافة الكراهية والعنف وتهميش الآخر .
رؤية تقول بحتمية قبول مبدأ فتح صفحة جديدة في التعامل بين الدول حتى تلك التي بينها صراعات أزلية لعشرات السنين كصراعنا مع إسرائيل .
 رؤية تقول أن ذلك هو الأسلوب الوحيد القادر على خلق عالم ينعم بالأمن والرفاهية.
 
قامت أمريكا ببعض الخطوات التي تظهر توجها جديدا لإدارتها يختلف عن توجهات إدارتها السابقة المقيتة.
فنجد أن الإدارة الحالية تؤكد في كل مناسبة تمسكها بمبدأ السلام في فلسطين القائم على حل الدولتين رغم تعارض ذلك مع الخطاب الإسرائيلي الحالي .
أيضا - ولأول مرة – طلبت أمريكا من إسرائيل التوقيع على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية . وهذا ما لم تطلبه أية إدارة أمريكية سابقة .
لا أقول بأن الخطاب الأمريكي الرسمي قد تخلى عن انحيازه التاريخي لإسرائيل ، أو أن الإدارة الأمريكية الحالية قد تحولت إلى مجموعة من الملائكة، ولكن أقول أنه وبالرغم من أن الرؤية الحالية الأمريكية هي رؤية أولا وأخيرا تأتي ضمن رؤيتها الأوسع ولأشمل لمصالحها في العالم أجمع وخاصة مصالحها الاقتصادية، إلا أن هذه الرؤية يرى البعض أنها  تأتي أيضا في صالحنا إذا أحسنا الاستفادة من هذه الفرصة النادرة التي تتلاقى فيها المصالح الأمريكية -حسب رؤية إدارتها الجديدة - بشكل جيد مع المصالح العربية والإسلامية .
ولكن …
سيكون لزاما على العرب والمسلمين التخلي عن ثوابت راسخة في ثقافتهم ..
 فهل هم مستعدون للقبول بذلك ؟؟
هل سنقبل إسرائيل كدولة لها حدود معترف بها وعلينا احترامها ؟
هل سنقبل بما يترتب على ذلك من السماح مثلا لطيرانها المدني بالطيران عبر أجوائنا وهبوط طائرات شركة "العال" في مطاراتنا في رحلات منتظمة؟
هل سنقبل أن يبدأ تجارنا في استيراد السلع من إسرائيل ومن ثم التصدير إليها مما ننتجه؟
هل سنسمح بتبادل التمثيل الدبلوماسي بيننا وبينها وفتح بلادنا أمام رعايا إسرائيل للمجيء إلى بلادنا كسائحين أو مستثمرين ؟؟
 
لو استرسلت في الأسئلة فستمتد طويلا، ولكن يبقى السؤال الأساسي مطروحا ..
 هل لدينا الاستعداد لقبول هذه الدولة بيننا كجار له كل الحقوق ؟
الإجابة على هذا السؤال ستشكل الخط الرئيسي لمستقبلنا كعرب لسنين طويلة قادمة .
ترى كيف ترون ما يجب أن يكون عليه رد فعلنا تجاه الخطاب الأمريكي الجديد؟؟؟
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

65 تعليق على “حتميـة الاختيـار..”

  1. الأخوة الأعزاء…

    تعليقاتكم على هذا الموضوع تهمني جدا جدا ..

    لذا أرجو أن تولوه اهتماما كبيرا مميزا في القراءة والتعليق . .

    وأرجو أن تكون التعليقات بعيدة عن الانفعال (كالشتم والدعاء و…إلخ)

    فالموضوع مهم وآراؤكم الهادئة هي خلاصة ما سنستفيده جميعا من هذا الموضوع

    لكم خالص التحية

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأخت العزيزة عاشقة الورد

    لكي مني كثير السلامات والتحيات

    وأيضا كثيير الأعتزار عن الإنقطاع

    إن هذا الأمر الذي تتحدثين عنه العرب جميعا شركاء فيما وصلت إليه إسرائيل وغيرها من المعتدين سواء كانو معتدين على أراضينا أو ديننا أو رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وليس مسلمون العرب فحسب بل إن عدوانهم لايفرق بين أي من الأديان السماويه
    ولكن ينظرون إلينا من منظور واحد هو مسمى العرب ويبدئون بالضعيف أولا وللأسف يقف القوي يشاهد إفتراسهم لهذا الضعيف ولايتحدثون ولا يتزمرون ولا يجهرون إلى في وجوه انفسهم في الإجتماعات التي يسمونها إجتماعات القمة (قمة الفشل)وهذا إن تكرمو وأجتمعو من الأساس فهذا يا عزيزتي هو الواقع فنحن الأن ننتظر الشفقة من أمريكا وغيرها لكي يحثو إسرائيل بالأعتراف بالدوله الفلسطينيه
    ههههههههههه تلك الدوله الذين هـم متعديين عليها ومنتهكين أراضيها هذا للأسف هو الواقع شأنا أم أبينا……….

    ولكي مني خالص التحيات على مواضيعك وكتاباتك الواعية و الراقية

    محمد فؤاد

  3. غـــاليتي ..

    عــــــــــــاشقة القلــــــــوب..

    صبـــــــــــاح الخــــــــــــير..

    صبـــــــــــاحك ورد…

  4. صباح الخير

    للإجابة على سؤالك .. يجب أن نفرق بين أمرين : رغباتنا .. والممكنات

    أنا عن نفسي لا أرغب بوجود اسرائيل أصلا .. ولكنها موجودة منذ 61 عاما

    ولا أرغب ببقاء إسرائيل على أرض فلسطين .. ولكنها ستبقى ما شاء الله لها أن تبقى

    إذن ما نرغبه شيء

    والواقع .. أو ما يمكن أن يصبح واقعا .. شيء ثان

    ……………………

    موازين القوة في كل مرحلة هي التي تفرض صورة الواقع وآفاق المستقبل

    وليست رغباتنا

    ولا رغبات الادارة الامريكية الجديدة

    ولا رغبات اسرائيل

    فإذا أردت شيئا .. فيجب أن تكون لي القوة الكافية لتحقيقه لكي يكون

    ……………………………..

    اذن الجواب على سؤالك بأن موازين القوة هي التي تحدد

    ومن ضمن موازين القوة : الإيمان بالحق .. والأيمان بالله .. والثقة بالذات .. وكل الأسلحة التقليدية وغير التقليدية

    ………………………………

    أرجو أن أكون قد ساهمت في الإجابة

    ………………………………..

    تحياتي لك وللجميع

  5. عاشقة الورد
    بدك المزح ولا الجد
    يبدو انك تريدين كلاما جاداوتؤكدي على ذلك
    باعتقادي ان الثوابت التي تبدي تخوفا تجاهها لم تعد ثوابت
    اسرائيل موجوده صارلها اكثر من خمسين سنه تأكل الاخضر واليابس
    اعلامها ترفرف في القاهرة وعمان علانية وفي دول اخرى سرا
    علاقات تجارية بينها وبين العديد من الدول العربية سرا وعلانية
    اما هل نقبل او لا نقبل ،،، من الناحية النفسية وبسبب التعبئة المعنوية التي عشناها زمنا طويلا وربينا عليها اولادنا سوف يكون من الصعب تقبل ذلك مبدئيا ،،، لكن فيه ناس كثيرون قبلواواستفادوا من الوضع الجديد وهم ذاتهم الذين يستفيدون من كل الاوضاع ويلعبوا كل الادوار .
    طبعا لست معهم ولا مع الغاء الثوابت ان كان هناك ثوابت
    بكل بساطة انا ما بحبش اسرائيل ولا حتى عمرو موسى ،،

  6. عاشقة الورد
    المفروض إن إنسانة بالعقلية دي يبقي إسمها
    معشوقة الورد
    المشكلة إننا بالطبع كشعوب ح نرفض . ليه؟ لإننا عاطفيين غير منطقيين في تفكيرنا
    ولأن فيه عناصر من أطراف النزاع بتنادي بالسلام ودولة فلسطينية وفي حقيقة الأمر دا مجرد
    نداد لأن وجودها مستمد من إستمرارية المشكلة
    إسرائيل كدوله موجودة غصب عننا وهي دولة قوية عسكريا وإقتصاديا وعلميا…و…و
    العالم كله بيتعامل معاها ويستفيد من خبراتها في مجالات مختلفة حتي الدول العربية والإسلامية بتتعامل مع خبراد إسرائليين في مجالات مختلفة ولكن دون إعلان لشعوبها
    والبضايع الإسرائيلية موجودة في دول عربية وإسلامية لكن غير معلن إنها إسرائلية
    إحنا ليه رافضين التبادل التجاري معاهم ؛إيه المشكله مش عايزين إسرائيل تستفيد مننا ماديا ماإحنا ح نستفيد أكتر ؛ شعوبنا قفلت عقلها وودانها عن الواقع ؛ سلمتهم لناس مستفيدين من بقاء الحال علي ماهو عليه رغم إن حناجرهم بتعلن وبصوت عالي عكس كدا
    ياريت نقدر نستغل فرصة وجود أوباما لأنها مش ح تتكرر هو دا الوقت اللي لازم نتحرك فيه بعقلانية
    وهو دا اللي إسراذيل بجميع قياداتها خايفة منه
    تفتكري ممكن عقولنا تفكر بمنطق ؟ ممكن شعوبنا تؤمن بالواقع اللي إحنا عايشينه ؟
    أنا شايفه إن الخطوة دي محتاجة خطاب سياسي مكثف يوعي الناس ويحضرهم
    لازم الإعلام الحر الحقيقي يفهم الناس حقيقة الأوضاع الحالية
    الناس المعارضة للتعامل مع الشعب الإسرائيلي ورافضين المنتجات الإسرائيليه لازم يعرفو إن الفلسطينيين بيتعاملو مع الشعب الإسرائيلي ويستهلكو المنتجات الإسرائيليه بل ويثقو فيها
    إسرائيل مش كلها صهاينه ؛ إسرائيل فيها عرب مسلمين ومسيحيين ويهود حاملين الجنسية الإسرائيلية ومعارضين للسياسات الصهيونية العنصرية وليهم مصانع ومنتجات مكتوب عليها صنع في إسرائيل
    يعني ممكن يبقي فيه تبادل تجاري ،نختار مين اللي ح نتعامل معاه من المصانع الإسرائلية بمعنى إننا نرفض التعامل مع أصحاب التوجهات الصهيونية ونقاطعهم .

    لكن ياخوفي لحد مانفتح عقولنا ونستقبل صح ونحلل الواقع ونفهمه يكون أوباما راح والحلم في في دولة فلسطينية إتبخر وتفضل أجيال وأجيال جايه مننا تعيش نفس المآسي وتحلم وماتقدرش تحقق حلمنا
    صباح العقول المستنيرة
    صباح الأمل في بكره أجمل وأكثر إشراقا
    صباح الورد

  7. صديقتي
    هل يجب أن نسلم جدلا أن الولايات المتحدة غيرت سياستها تجاهنا، أم أنها تلهينا ببعض تفاصيل كحل الدولتين، أو الاتفاقات الجانبية لتستغل الوقت وتمرر استراتيجياتها؟

    سياساتهم مبنية على الأمن القومي.
    وأما سياستنافهي مبنية على أمنهم القومي.

    ودمت

  8. كلامك صحيح أن سياسة اوباما ليست سياسة نتيجة تعاطف مع العرب بقدر ما هى تتبع فكر ونظام شامل وخطوات علمية مدروسة،لقد خسرت امريكاكثير بسبب الجهر بالعداوة للعرب فمن المنطق لسياسة تحكم العقل والمصلحة أن ترجع إلى سياسة المراوغة لتكسب وقت وتحدث شرح فى تجمع العرب الذين احسوا أنهم فى مواجهة عدائية صريحة ومباشرة من امريكا وهذا يعنى توحد فى صف ضدها،ان امريكا تطبق نظريات فكرية فما تفشل فيه تستبدله ولأنها الأقوى فهى تملك حرية الاختيار.

    بالنسبة لتقبل اسرائيل كدولة ،فمصر خاضت التجربة بشكل ما بعد معاهدة السلام ،فالأمر لن يكون جديد إن طبقه العرب كلهم .

    سيناء تلك الأرض التى يدخلها الاسرائليين للسياحة هل جربت كاتبة المقال مدى المهانة التى يتعرض لها المصريين كل يوم ؟
    لاتستطيع الكلمات أن تصف لابد لك من زيارة لرؤية ذلك بالعين.
    أما بالنسبة للتبادل التجارى فهناك تجارب كثيرة مرة .
    اسألتك عاشتها مصر قبل وحاولت ،أمامنا حقائق ووثائق ورؤية بالعين لمن يبحث عن الحقيقة.

  9. صباحك ورد يا عاشقة الورد
    اولا شكرا لمرورك العطر وشكرا على موافقتك
    الموضوع الذي ادرجته هنا .. ليس من السهل ابداء رأي فيه
    صدقا يحتاج الى وقفه لتكوين رأي .. طبعا بالنهاية سيكون رأي شخصي يمثل ما اعتقده انا .. ويبنى على مفاهيمي الشخصية ..
    لذا استميحك ان اقرأه لاحقا خارج جو العمل .. لان قراءته على عجل بين قطيع من الموظفين لن تمكنني من ذلك
    لي عودة .. انتظريني

    دمتي بمحبة

  10. صباح الخير
    ارى انه من المستبعد
    ان تتخلى امريكاعن حليفتها اسرائيل
    اللوبي الصهيوني متغلغل ومؤثر في القرار الامريكي
    لا نمني النفس بالمصتحيل ولا نكدب الوقائع الواضحة
    وكل ما هو متداول الان ماهو الا تمهيد للاجهاز على ما تبقى من كرامة المواطنالعربي
    هع كامل المودة
    =))

  11. صباح الخير

    صدقيني شئنا ام ابينا سنقبل بكل شيء

    الدليل امامك العراق في كل يوم سيكون هناك تنازل نحن امام قوة مدمرة لم ينفع معها لاالحجارة ولا القلم

    القوة بالقوة ولكن محصلة الاشياء مادام هناك خونه ومنتفعين

    فسنقبل ؟؟؟

    مودتي

  12. بسم الله وعلى بركة الله إسرائيل أو دولة صهيون قامت وبقيت وستبقى إلى أن يشاء الله أمراً كان مفعولا ونحن العرب لازلنا نهدد ونتوعد ونتبجح بالأقوال والأفعال منذ مايزيد على ستون عاما ولم يتغير شيء ولم نرمي إسرائيل في البحر بل مددنا يدينا لها سرا أو جهراً لافرق فهي أصبحت واقعا لامناص منه. نعود لحديثكِ عن التغييرات المتوقعة في خطاب أوباما والعرب ومدى إستعدادهم لقبول التغيرات إن حدثت . لنعلم جيدا أن إسرائيل بضائعها تصلنا سواء عن طريقها مباشرة أو عن طريق دولة أخرى باسم مختلف ، إسرائيل أصبحت الشقيقة ولم تعد العدو للأسف حتى للمتبجحين من المتشدقين العرب في المحطات الفضائية فهي ملاذهم للأسف والضحية هو المواطن في قلب فلسطين وليس من هو خارجها. التغير إن تم فستتبدل قناعات كثيرة في عالمنا العربي ولن نستطيع مقاومتها أو رفضها فقد رفضنا من قبل السلام معها وعدنا بعد 30 سنة لنبحث عنه فلم نجده كما نتنمى بل قدمته لنا هي كما تريد وخضعنا وقبلنا . باختصار وبرأي شخصي بحت من واقع تعايش مع قضيتنا الأم المتضرر الوحيد من عملية السلام أو التغيير إن حدث هم تجار القضية الفلسطينية والذين هي شماعتهم للنيل من الآخرين والوصول لسدة الحكم أو تظليل المساكين منا. أعتذر للإطالة . دمتِ بخير فهد

  13. اختى الفاضلة لقد طرحت قضية فى غاية الاهمية وللاجابة عليها لابد من توضيح بعض النقاط الاساسية فى هذة القضية
    1لابد ان نعى جيداان دولة الكيان الصهيونى قامت على ارض فلسطين بعد اغتصابهاوتشريد اهلهاوابادتهم وتاريخ قيام الكيان الصهيونى معروف للجميع فالكيان الاسرائيلى ليس لة اى حق فى ارض فلسطين هذة واحدة اما الثانية لابد ان نعى ونفهم جيدا الواقع الاليم الذى نعيش فية والتامرالدولى والعالمى على الفلسطنيين جميعالاضاعة حقهم فى ارضهم لذلك لابد ان نكسب ما نستطيع ان نكسبة وخاصة فى هذة المرحلة التى نحن فيها اضعف ما نكون ولكن ليس معنى ذلك ان نرضخ ونستسلم فالامريكان والصهاينة وجهان لعملة واحدة
    الموضوع هام ويحتاج الى كلام كبير وكثير لان تحرير فلسطين كل فلسطين يحتاج الى مشروع فلسطينى عربى اسلامى لمواجهة الظلم العالمى والتامر الدولى
    شكرا لك اختى الفاضلة ولى عودةفى هذا الموضوع الهم

  14. عزيزتي ..
    بهدوء ..
    ودون انفعالات ..
    لا أشجع الدم والمجازر ..
    لكن نفسي ترفض أن تسافر الى من كان سبباً بموت أبناء البلد ..
    ومعدتي لا تستطيع هضم دماء الأطفال ..
    أعذريني ..
    فليس هناك انسان يرضى المذلة لنفسه .
    وهنا ..
    أراها بنفسي ..
    عدم المقدرة على الاختيار ..
    فالرئيس الأمريكي ..
    مهما كانت خططه المسقبلية ..
    ستكون كوررق الهدايا ..
    ليلف بها المصالح التي لا بدّ انها ليست لنا بها صلة .
    ربما ارى امامي العالم
    يلفه الامن والرفاهيةوالاطمئنان ..
    بثوبٍ من الرضوخ والاستسلام والصمت .

    اقبلي رأي ..
    كوني بخير .

  15. إليكِ يا حبيبتي ..

    أوجّه السّؤالْ !

    إلى متى

    أظلّ في غياهب الإهمالْ ؟

    وما الّذي جنيتُ حتّى صرتُ في عينيكِ آخر الرجالْ ؟

    وكيف يصبح الحبيب فجأةً

    بحجم ملقط معلّق على الحبالْ ؟

  16. السلام عليكم …
    موضوع مهم ومتميز فعلا …
    في ضل الطروحات الامريكية الجديدة …
    وقبلها كان …
    طروحات عربية جديدة …

    لا أعلم عن رايي الاخرين …
    لكنني …حسمت امري …
    لن اتقبل يوم …
    شيء يحمل اسم اسرائيل …
    وان هذا التقبل برايي امر خطير …
    للشعوب العربية حاضرا ومستقبلا …

    لكن يجب التعامل على حدة وباتزان مع الموقف الامريكي …
    واستغلاله بدون خطب عنترية وصخرية عمياء …
    ولا كذلك بصدر رحب وتنازلات معتادة …
    تستهين بالمجازر التي حصلت والدماء …

    امل ان لا اكون اطلت …
    وقد يكون لي عودة …

    كل الود …

  17. عاشقة الورد : شكرا لك على دعوتك للمشاركة في هذا الموضوع ، وبما لايقبل الشك في انه موضوع حساس وحيوي بالنسبة لنا كعرب ومسلمين واضافة الى ذلك فنحن في العراق ننظر الى امريكا كونها بلدا محتلا وقاتلا لآلآف العراقيين بدون ذنب سوى انهم عراقيون ورفعوا سباباتهم رافضين للهمجية والشراسة في تدمير بلد ،قد يعني السياسيين كثيرا ولكننا كشعب لايعني شيئا ،،واذا ما بادرت امريكا في حل القضية الفلسطينية فأن الحل في اعتقادنا يصب في مصلحة اسرائيل وعلى حساب الفلسطينين……ومن غير المنطقي بالنسبة للسياسة الأمريكية جعل الكفة العربية والأسلامية ارجح مهما تغيرت الأدارة الأمريكيةوعلينا ان نعرف ونعود الى منطق الحكم في امريكا والذي تحدده ستراتيجية مصلحة امريكية ثابته ولا علاقة لها بالألوان
    او اشكال الطاقم الحكومي ……….خلاصة قولي …لاجديد في الأمر وسيكون هذا مارثون جديد يلهث في مضماره العرب عسى وان وفي النهاية لاعسى ولا أن……………مشكلة التطبيع ليست عقدة عربية وانما مشكلة اسرائيلية وعدد غير قليل من العرب له علاقات طبيعية معها ولكنها تود الأيدي والاعناق لمصافحتها من دون نبرة بسيطة للتنازل من اجل السلام ………………..
    مع فائق الحية لك

  18. العزيزة عاشقة الورد
    السياسة الإمريكية لا تتغير بتغير الأشخاص أو الإدارات المتعاقبة ، الرئيس في أمريكا لا يحكم وحده ،هناك اللوبي الإسرائلي الذي يوجه ويسيطر على الإعلام وهناك تجار الحروب وقادة البنتاغون .
    أباما مثله مثل بوش اللهم الفرق في اللون صحيح أنه يدعى انه ينهج سياسة مختلفة عن سلفه سفاح الحروب لكن صدقنى السياسة الإمريكية هي هي كل ما هناك ان الأمر مجرد دهاء وتضليل .
    الحقيقة تصنع في الكواليس .

  19. الأستاذة الفاضلة عاشقة الورد…
    نحن فى مصر يا سيدتى نفعل كل هذا كنظام رسمى منذ توقيع المعاهدة.. لكن كشعب أعتقد أن مسألة التطبيع مسألة شخصية متروكة لكل فرد يقرر فيها على حدة توجهه… و قد وضح منذ توقيع المعاهدة أيضا ان التوجهات الفردية ترفض التطبيع على مختلف الأوجه.. و كان آخر هذه المظاهر هو احجام غالبية رواد دار الأوبرا عن حضور حفل المايسترو الاسرائيلى فقد كان 80% من الحضور هم من الأجانب…
    أنا رافض للتطبيع على المستوى الفردى و أرفض شراء أى منتج اسرائيلى و أتوخى الحذر عند شراء أى سلعة،، حتى أننى لو ساورنى أى شك أن الفاكهة المعروضة بذورها من عندهم، فانا لا أشتريها…
    فليطبع من يشاء على المستوى الرسمى، أما أنا كفرد فلا…
    تحياتى و تقديرى وودى…

  20. الاخت الفاضلة والاستاذة الكريمة :
    1- الصراع العربي الاسرائيلي أو الاسلامي اليهودي لن يحل من قبل اسرائيل ولا امريكا لن يحل بضعفنا وقبولنا المعاهدات ونحن صاغرون ، انا مع السلام ومع نبذ العنف وايقاف شلال الدماء ولكن وحتى لا نخدع امريكا واسرائيل وجهان لعملة واحدة ، وطبعاً اسرائيل الدلوة اليهودية على مر التاريخ وعلى مر العصور عرفنا من هم اليهود منذ ان خاون نبيهم موسى مرور بقتلهم الانبياء ومحاولة قتل الحبيب محمد الى احتلال الاراضي العربيه 48 ، 67 الى حرب غزه الأخيرة ،، هم كما هم لا يلجأو للسلام الى اذا احتاجوه ولن يحتاجوا السلام الى عندما تنفذ اساليب الحرب لديهم وطبعاً القوة العسكرية لاسرائيل وامها امريكة معلومة جيداً
    2- حضرتك ذكرتي
    هل سنقبل بما يترتب على ذلك من السماح مثلا لطيرانها المدني بالطيران عبر أجوائنا وهبوط طائرات شركة “العال” في مطاراتنا في رحلات منتظمة؟
    هل سنقبل أن يبدأ تجارنا في استيراد السلع من إسرائيل ومن ثم التصدير إليها مما ننتجه؟
    هل سنسمح بتبادل التمثيل الدبلوماسي بيننا وبينها وفتح بلادنا أمام رعايا إسرائيل للمجيء إلى بلادنا كسائحين أو مستثمرين

    كل هذا موجود سواء شائت الشعوب ام أبت ويوجد أكثر من ذلك ورغماً عنا نقبله وحتى لو أتت حكومات اسلامية بحته لن تستطيع قطع العلاقات نهائياً كما فعلت حكومة حماس ببساطه لان المعادلة داخل فلسطين تختلف عن خارجها ……

    هذا ما رأيت من وجهة نظري الشخصية لك الحق في الاتفاق معي أو الاختلاف
    وشكراً لك على طرحك الموضوع

  21. جمعــــــــة مباركــــــــة

  22. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
    أولا اقدر هذا الجهد المبذول والطرح الذي ينم على المتابعة الدائمة للأحداث وهي من رسالية المسلم في حياته .
    ثانيا: إن النظر بالعين التاريخية للحداث تدعونا إلى المقولة التي قالها أبن خلدون ( المغلوب مولع بإتباع الغالب ) .
    ولذا ماهي الرؤية الإستشرافية التي يمكن ان تبني عليها مصالحنا ونحن لم نحقق افكتفاء الغذاني ناهيك عن الأزمة التي تعانيها الدول من ضعف الناهج التربوية ، وغختناق حرية الرأى والتعبير ، وضعف الإداء السياسي للأحزاب ، وهشاشة البنيةالتحية للإقتصاد العربي والإسلامي .لا يمكن بأي حال من الأحوال ربط النهضةبالبنايات الشاهقة المنصوبة هنا وهناك فالرخاء من عائدات البترول … لا محالة زائل .
    إن الصفحة التي تفتحها امريكا هي لغة المصلحة والتي تبنا في أهدافها تحقيق مطالب عجزت عنها بالقوة ليس ضعفا منها بل هي مكلفة للغاية وقد ذكرها الفيلسوف الجزائري مالك بن نبي رحمةالله القابلية للإستعمار هذه القابلية ( هي إستعمار جديد ) تنوع شكله ولم يختلف مضمونه .
    لذا فالمبادرة تتطلب من :
    1- أعادة تشكيل المنظومة القيمية للمجتمع ورسم خطوط الإنتماء الحضاري للأمة والتاريخ حافل بالإمجاد عند العودة للأصل .
    2- لايمكن أن نشكل الوعاء إلا بتشكيل الأدوات التي تصنع الوعاء( أستثمار القدرة البشرية وخاصة الشباب في عملية النهضة)
    3- أعادة صياغة المناهج التعليمية بما يحافظ على الأصالة ويحقق الأبداع و التطور العلمي والتكنولوجي الحاصل .
    4- وضع خطة استدراكية ( عشريتين كاملتين من اجل أعاده الهيكلة وتقوية الروابط الإجتماعية والأسرية بما يحفظ كينونة المجتمع من الإنسلاخ والتمزق والتفكك .
    5- تطوير الإعلام الحر ( الخاص والعام )وتحقيق مقولة عمر بن الخطاب رضى الله عنه ( متي أستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم احرار ا).
    6- إن ضبط هذه المقومات هي بالتمسك بالأمل (الأمل في الحياة ) .
    7- عندما نضع خطوات النهضة كادولة ماليزياو تركيا . ودول شرق أسيا .
    هنا يمكن أن نفكر في محاولة الصداقة ، لأننا وللأسف نحن مكرهون والحرب على غزة ولبنان أثبتت بما لايدع للبيب من شك حالة التشرذم الحاصلة في الموقف العربي والإسلامي .
    إن الموازنة تتطلب قوة تساويهافي الشدة و تعاكسها في الإتجاه .
    لقد قرأت إحصائية التعاون التجاري بين دول المغرب العربي لا تتجاوز 0.1 % في المائة ..أين بناء المغرب العربي منذ الثمانينيات
    -… لا يمكن أن يكون الخطاب الإمريكي فعالا إلا إذا واجهته قوة ثانية … الثنائية او الثلا ثية .. وهي تدرك بأن ذروة حضارتها في إنحدار ….هي هكذا كل الحضارات ، لذا فهي تبحث عن مخرج للأزماتها .
    ————————————-
    فقط لا يمكنني أن أطيل اكثر في التعليق .. يمكن أن أرسله عن طرق البريد بعد أن انقح واضبط المحاور الخاصة .
    تقبلي مروري وأتمني أن اكون أضفت ولو النزر أو جددت ولو معلومة .
    شكرا سيدتي .

  23. فقط أتأسف عن بعض الأخطاء المطبعية ( السرعة في الكتابة )
    أم الموضوع المطروح فهو يستحق وقفة متانية .فقط حاولت المشاركة والحضور .وسأعود في المرات القادمة .
    تقبلي مروري .

  24. haw are you my dear sister thank very much my lovly sister

  25. كلبناني اسرائيل هي عدوي وستبقى كذلك ولن ارضى بغير ذلك وجائت رايس قبل اوباما وبشرت بالشرق الاوسط الجديد وسقط تحت اقدام مجاهدينا في جنوب لبنان.
    تحياتي……

  26. سيدتي
    تحياتي الخالصة على هذا الموضوع
    اول هام امريكا مهما قالت و فعلت و ستفعل لا تبحث سوى عن مصلحتها و ليذهب الفلسطينيون و كل العرب و كل الشعوب الاخرى من بعد مصلحتها الى الجحيم
    ثاني هام الحقوق تنتزع و لا تعطى و المقاومة هي الحل الانسب لرد الاحتلال الغاشم و طرده
    انذاك بعد ما تتساوى الرؤوس بامكان العرب انهم ينزلوا لطاولة المفاوضات ندا لند مع اسرائيل و تفرض التسوية الشاملة لكل القضايا
    انا شخصيا لا يعنيني ان تكون يهوديا او مسيحيا او مسلما المهم علاقتك معايا ازاي بتحترمني و لا لا
    لو بتحترمني خلاص معنديش اي مشكلة اني اتعامل معك
    انا لا احب اسرائيل ليس لانها يهودية بل لانها عنصرية و مستبدة و مستعمرة اما اليهود كديانة فانا اقدرهم لانهم ليسوا كلهم صهاينة لان هناك يهود و متعاطفين مع فلسطين و ينادون بزوال اسرائيل زي ما عمل حاخامات بريطانيا ابان حرب غزة في بريطانيا
    مودتي

  27. هل سنقبل إسرائيل كدولة لها حدود معترف بها وعلينا احترامها ؟
    الاجابة ربمايقبل القادة اما الشعوب فلا ومليون لا
    هل سنقبل بما يترتب على ذلك من السماح مثلا لطيرانها المدني بالطيران عبر أجوائنا وهبوط طائرات شركة “العال” في مطاراتنا في رحلات منتظمة؟
    هل سنقبل أن يبدأ تجارنا في استيراد السلع من إسرائيل ومن ثم التصدير إليها مما ننتجه؟
    هل سنسمح بتبادل التمثيل الدبلوماسي بيننا وبينها وفتح بلادنا أمام رعايا إسرائيل للمجيء إلى بلادنا كسائحين أو مستثمرين ؟؟
    الإجابة
    من قال لك ان هذا لايحدث الان فى بعض الدول العربية والإسلامية
    ولكنه غير معلن للأسف
    __________________________________
    اختاه لاتنخدعى فى الخطابات والايحاءات الكاذبة والشعارات الواهية
    الواهمة السطحية التى لاتتفق مع التصرفات إطلاقا
    كلنا نتمنى ان نعيش فى سلام وديننا السلام وتحيتنا السلام وربننا السلام ولكن اى سلام مع هؤلاء حفدة القردة والخنازير
    أى سلام مع قتلة الأنبياء
    اى سلام مع ناقدى العهود والمواثيق
    اى سلام مع من لايلتزموا بتنفيذ أى قرار جماعى عالمى
    اى سلام ونحن عزل وهم يملكون النووى
    والكيماوى والجرثومى و…………………………………………..
    ان كان هكذا السلام فقولى على الدنيا السلام
    انهم عزيزتى اقذر مما تتخيلين القذارة ذاتها تغضب حين نصفهم بها
    لنا الله يا اختاه وحسبنا الله ونعم الوكيل فى قادة العرب والمسلمين
    وعذرا اختاه على انفعالى بالرد فاننى لم اتمالك نفسى
    ___________________
    لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
    رب اغفر وارحم وانت خير الراحمين
    وصلى اللهم وبارك على سيدنا محمد والخمد لله رب العالمين

  28. ان جنحو للسلام فاجنحو له…اسرائيل امامها حلين ام الدخول في مغامرة عسكرية مع محيطها, و اماامامها الرضوخ لكلام العرب بعد ان ضعف حليفها الرئيسي في امريكاء…التبدل التجارى والتعاون مع اسرائيل غير ممكن مع الشعوب العربية…وهو يمثل دعم اقتصادي لآاسرائيل.

  29. الاخت الكريمه
    عاشقة الورد
    قرأت قلك بتأنى
    لكن الحقيقه انه حيرنى
    لدرجة اننى لا ادرى ما أقول
    وكيف اجيب على تساؤلاتك
    لكن كل ماقوله
    اننا اما امر واقع
    وليس فى وسعنا شئ نفعله
    اتمنى ان تكون الادارة الامريكيه الجديده
    صادقه لكن ….
    كيف؟؟!!
    تقبلى تحياتى
    اكرم

  30. الصديقة العزيزة عاشقة الورد..
    احييك على هذا الطرح الجريء..بالرغم من ان الأغلبية يفكرون بمنطقك هذا ولكن لا احد يتجرأ ولو بأيمائة..وفي دواخلهم تتراقص هذه الأفكار لكن لا احد يتجرأعلى الكتابة وبصورة علنية..تطرقت الى العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل..انا اقول انها موجودة في اكثرية البلدان العربيةوالأسلامية..وانا زرت تونس عام 1999 ومررت من امام السفارة الأسرائيلية هناك..اما العلاقات التجارية فهي موجودة ايضاً ولكن في الخفاء..فالبضائع الأسرائيلة منتشرة في جميع البلاد العربية والبلاد التي تتدعي مقاطعتها لأسرائيل لكن بصورة غير رسمية..ويتم تسويقها بعد قطع (ليبل العلامة)منها..وكما اشرت ان امريكا في طرحها لقضية السلام بين العرب واسرائيل ليس من باب المصلحة للعرب وانما تصب في مصالح اعظم الدول وفي مقدمتها اسرائيل وامريكا..ولكن لمَ لا نحاول الأستفادة من هذا المشروع ونسخره لمصلحتنا وبهذا نتخلص من المطاحنات والحروب التي لا طائل منها سوى الدمار..والعراق اكبر مثل على ذلك..لكن العرب محبين للشعارات الجوفاءالتي تجرنا بالتالي الى ان نكون في قعر البئر..وحتى مثقفينا ومدعي الوطنية..الوطنية برأي هي كيف تستطيع ان تستقطب الكرة لملعبك..ونحن العرب لا احد يستطيع ان يجارينا بالشعارات..(لي تجربة معهم في هذا الموضوع…خلال الأعتداء على غزة في ديسمبر من العام الماضي..فأنا لم اكتب عن غزة ولي رأيي الخاص..حيث اردت ان اكون خارج الدور الروتيني المرسوم للعرب في الصراخ بالشعارات الرنانة..كما اني ضد المزايدات والمتاجرة في اي شكل من الأشكال..وفضلت ان اكون بعيدة واستمريت في كتاباتي المعتادة عليها..في وقت اتخذ الجميع هذا الموضوع كحالة..فوجئت بهجوم من بعض المثقفين في المدونات الأخرى وبتعليقات غير لائقة..وتمت مقاطعة مدونتي واخذ الكل يحذو حذو الآخر)..ربما دعوتك هذه تعطي الجرأة للآخرين في طرح آرائهم بصراحة وبدون مناورة..فمسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة..فنحن بحاجة لأن نتكلم ونتحاور ونتناقش حتى نتعود ونستطيع تبديل تقافتنا التي تعودناها في الرفض ومنها مشروع السلام..
    اتمنى لك الموفقية واهنأك على ادراجاتك..تحياتي..

  31. ترى كيف ترون ما يجب أن يكون عليه رد فعلنا تجاه الخطاب الأمريكي الجديد؟؟؟
    الخطاب الامريكى لن ياتي بجديد ولن ياتي بمفاجآت

  32. طبعا الموضوع يحتاج الى جلسه طويله
    ساعود
    انتظرينى

  33. غاليتى عاشقة الورد

    بصراحة السؤال فى غاية الصعوبة و أرى أنه محكا صعبا نتعرض له

    لكن فى كل الأحوال أرى أننا يجب علينا التعلم من اليهود ذاتهم ..

    فهم دائما ما يتخذون خطوة السلام مرحلة إما لإلتقاط الأنفاس أو

    للقضاء على المقاومة بإسم السلام .. وهذا هو الخطأ الذى نقع به

    دائما و للأسف لا نتعلم .. أرى أنه من المحتم علينا الآن أكثر من

    أى وقت مضى تدعيم علاقاتنا بإيران كدولة إسلامية أصبح لها كيان

    يحترم فى المنطقة وليس العكس كما تتصرف الإدارة المصرية هذه الأيام

    .. و أيضا يجب علينا دعم علاقاتنا بتركيا كحليف مسلم قوى و

    معتدل .. و أيضا التأكيد على دور المقاومة الإسلامية فى كل من

    لبنان و فلسطين و هذا بالطبع أيضا عكس ما تنتهجه الإدارة المصرية

    حينها نستطيع أن نتكلم عن السلام بشكل واضح خاصة أن إسرائيل

    أعلنت بكل صراحة أكثر من مرة رفضها لعملية السلام هذه فكيف

    سنسعى إليها الآن ونحن لا نملك أى قوى تعضد موقفنا .. إذا لم نفعل

    ذلك فبكل أسف سيكون إستسلاما من جانبنا و ليس سلاما

    عاشقة الورد الرقيقة … أشكرك جدا و أحييك على هذا الطرح

    القيم

  34. الأخت الكريمة الفاضلة عاشــــــقة الورد
    السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاتـــــه

    إن السياسة الأمريكية لا تتغير أبدا مهما تغيرت الوجوه
    والمبادئ الأساسية الباطنية التي تقوم عليها هذه الدولة الظالمة هي إبادة الشعوب والاستيلاء على خيراتها وجعلها تابعة لها
    فأول قيام هذه الدولة كان بناء على إبادة شعوب الهنود الحمر وهي دولة كالإخطبوط أياديها ممتدة لجميع أنحاء العالم بغية السيطرة والهيمنة عليه
    فإن خضعت لسيادتها راضية راضخة لها استعبدتها بكل برودة تاركة الإمتيازات بين يدي ثلة من عملائهاأما أن وجدت منها مقاومة اعتبرت أصحابها إرهابيين متطرفين وبالتالي تعمل على تجنيد حلفائها في العالم للقضاء عليهم وإبادتهم
    أما فيما يخص وجهة نظري في سياستها المستقبلية
    فلا فرق عندي بين أوباما ولا من قبله
    فالكفر ملة واحدة
    وإن اختلفت الأساليب أو الظواهر السياسية
    فبرنامج أوباما لا يختلف عن برنامج بوش في شيء
    ردع إيران
    القضاء على طالبان
    حل الدولتين بالنسبة لإسرائيل والفلسطينيين وبالطبع بازدواجية المعايير . والتغلب على المتطرفين الذين يعملون على استمرار الصراع كما يدعون في شتى أنحاء العالم أي القضاء على حماس والعمل ترسيخ سلطة عباس “.

    تطوير درع الدفاع الصاروخية لمواجهة أي تهديد من إيران
    ولتهديد الإتحاد السوفيتي ودفعه إلى عدم مساعدة إيران
    تجنيد المجتمع الدولي لإقناع إيران بالامتناع عن تصنيع أسلحة نووية أو بالأحرى امتلاك الطاقة النووية السلمية.
    سياستها في إبادة الشعب الأفغاني لم ولن تتغير وبطبيعة الحال سيعملون على تحطيم باكستان ليضعوا على رأسها عميلا من عملائهم وكرزاي من كرازاياتهم كما وقع في أفغانستان و العراق.
    وهو ما يبحثون غنه في الصومال والسودان
    “ولكونهم يعلمون أنه لا يمكن لأي استراتيجيه تتعلق بأفغانستان أن تنجح دون باكستان. ولهذا أصبح همهم القضاء على الأحزاب الإسلامية والرافضة للهيمنة الأمريكية والحركات القبلية في باكستان بحجة تحقيق الاستقرار في المناطق القبلية .
    ةلذلك فإن هدفهم هو تحطيم كل قوة ترفع رأسها
    للخروج من تحت مظلتهم .
    في نفس الوقت الذي يعملون فيه على تجديد حلف شمال الأطلس “الناتو” لجعله أكثر قدرة على مواجهة التحديات المستقبلية كما يدعون .
    حتى يستطيع العمل بنجاح خلال القرن الحادي والعشرين
    كما كان عليه الحال خلال القرن الماضي.

    فأين هي ملامح التغيير في سياسة أوباما ومن يصدقها؟؟؟

    سيبقى الوضع على ماهو عليه وستحاول أمريكا تنفيذ أجندتها في المنطقة بالقضاء على الشعب الفلسطيني وإحداث تغير شامل في المنطقة إن وجدت إلى ذلك سبيلا بإخضاع سوريا ولبنان وتفكيك المثلث الشيعي كما يدعون
    ‘إلا العملاء منهم ‘
    وستعزز أمن إسرائيل بالدعم المادي بالأموال والأسلحة الفتاكة وإمدادها بالخبراء وحتى الطيارين …
    ويبقى نضال الشعوب مستمرا إلى حين سقوط أمريكا الذي لم أعد أراه بعيدا .

    ولعل أوباما سيكون آخر حلقة أو ما قبلها لنهاية هذه الدولة الظالمة العاتية والتي حتما سيكون معها سقوط دولة إسرائيل والكيان الصهيوني ويستعيد الشعب الفلسطيني أرضه المقدسة وعاصمتها القدس الشريف .
    وبذلك ستزول هذه الدولة السرطان التي نبتت في جسم الأمة العربية الإسلامية ولن ينتهي الصراع أبدا بغير هذا الهدف.

    (قال تعالى في سورة البقرة ‘120′

    ‘وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ

    تقبلي أختاه أسمى معاني تقديري واحترامي
    مع أخلص عبارات تحياتي ومودتي

    أخوك
    محمد شعوفي

  35. مرحبا بكم جميعا ….
    لمست من خلال معظم التعليقات باسثتناء تعليقين للاخت اماني الليث والاخت كوكي منى سليمان توجها بعيدا عن مغزى المقال وعن هدفه..فمن خلال هذا الطرح انا لا ادعو الى تصديق الادارة الامريكية –الاسرائيلية لاننا جميعا نعلم اهدافها الحقيقية وتوجهاتها المدروسة باحكام لتحقيق مبتغاها المعلوم..ما اردت ان اقوله هو كيف نستفيد من سياساتها المتعاقبة عبر الازمنة حتى ولو كانت كاذبة ونحولها الى مصلحتنا فتصبح مصدر قوة لنا..لمذا لا نصطنع الكذب نحن ايضا ونوهم عدونا اننا حلفاء له شعوبا وحكاما ..؟
    لماذا لا نفكر في تعليق أو عدم إظهار كل مظاهر العداء والكره- التي لا تنتج سوى الدمار وثلويت الارض بالدماء..-ولو بشكل مؤقت؟
    يجب ان نعلم اننا امة لا حول لها ولا قوة..
    امة ضعيفه جدا تفتقر الى المال والى السلاح ولا يلائمها حاليا ولا حتى لاحقا ان ظل الحال على ما هو عليه الدخول في حروب المقاومة وما شابه ذلك
    امة مصنوعة من عجين الانفعال والعصبية الذين يزيدان الضعف اضعافا
    ماذا جنينا من عدائنا المتواصل على مر القرون؟
    اذا سلمنا بهذا المبدا…مبدا العداء فالاحرى بنا ان نكره حكامنا الاولون والمتأخرون ايضا..
    ان نكره الطاغية التاريخي الحجاج بن يوسف الثقفي..
    ان نكره حكامنا واحدا تلوى الاخر المتواطئين مع السياسية اليهودية الامريكية سرا وعلنا..
    ان نكره بعضنا البعض من جراء ما نراه من قتل وظلم وغش وتدليس وسفك للدماء حيفا
    يجب ان نتعلم من تاريخنا وتاريخ اقوام اخرى..
    يجب ان نقتدي بوصية سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام في مسايسة العدو حتى نتقوى ونكون امة قادرة على مواجهة من نراه عدوا ماليا واقتصاديا وسياسيا وحتى دينيا..
    متى سنعرف اننا امة لا تملك ما يؤهلها لاعتناق مبدا العداء والمقاومة؟
    لا تقولوا اننا منذ سنوات طويله ونحن نقبل بمبدا السلام..
    نحن لم نقبله يوما ..ففي كل مناسبة كنا نعبر عن سخطنا ومقتنا العلني لذلك العدو
    اتمسكنوا يا عرب..
    اتمسكنوا ارجوكم لحد ما تتمكنوا..
    تحياتي للجميع
    ـــــــــــــــــــ

  36. مرحبا بكم جميعا ….

    لمست من خلال معظم التعليقات باسثتناء تعليقين للاخت اماني الليث والاخت كوكي منى سليمان توجها بعيدا عن مغزى المقال وعن هدفه..فمن خلال هذا الطرح انا لا ادعو الى تصديق الادارة الامريكية –الاسرائيلية لاننا جميعا نعلم اهدافها الحقيقية وتوجهاتها المدروسة باحكام لتحقيق مبتغاها المعلوم..ما اردت ان اقوله هو كيف نستفيد من سياساتها المتعاقبة عبر الازمنة حتى ولو كانت كاذبة ونحولها الى مصلحتنا فتصبح مصدر قوة لنا..لمذا لا نصطنع الكذب نحن ايضا ونوهم عدونا اننا حلفاء له شعوبا وحكاما ..؟
    لماذا لا نفكر في تعليق أو عدم إظهار كل مظاهر العداء والكره- التي لا تنتج سوى الدمار وثلويت الارض بالدماء..-ولو بشكل مؤقت؟
    يجب ان نعلم اننا امة لا حول لها ولا قوة..
    امة ضعيفه جدا تفتقر الى المال والى السلاح ولا يلائمها حاليا ولا حتى لاحقا ان ظل الحال على ما هو عليه الدخول في حروب المقاومة وما شابه ذلك
    امة مصنوعة من عجين الانفعال والعصبية الذين يزيدان الضعف اضعافا
    ماذا جنينا من عدائنا المتواصل على مر القرون؟
    اذا سلمنا بهذا المبدا…مبدا العداء فالاحرى بنا ان نكره حكامنا الاولون والمتأخرون ايضا..
    ان نكره الطاغية التاريخي الحجاج بن يوسف الثقفي..
    ان نكره حكامنا واحدا تلوى الاخر المتواطئين مع السياسية اليهودية الامريكية سرا وعلنا..
    ان نكره بعضنا البعض من جراء ما نراه من قتل وظلم وغش وتدليس وسفك للدماء حيفا
    يجب ان نتعلم من تاريخنا وتاريخ اقوام اخرى..
    يجب ان نقتدي بوصية سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام في مسايسة العدو حتى نتقوى ونكون امة قادرة على مواجهة من نراه عدوا ماليا واقتصاديا وسياسيا وحتى دينيا..
    متى سنعرف اننا امة لا تملك ما يؤهلها لاعتناق مبدا العداء والمقاومة؟
    لا تقولوا اننا منذ سنوات طويله ونحن نقبل بمبدا السلام..
    نحن لم نقبله يوما ..ففي كل مناسبة كنا نعبر عن سخطنا ومقتنا العلني لذلك العدو
    اتمسكنوا يا عرب..
    اتمسكنوا ارجوكم لحد ما تتمكنوا..

    تحياتي للجميع

    ـــــــــــــــــــ

  37. صاحبتى الجميلة عاشقة الورد

    - بالنسبة لى انا ارفض اسرائيل شكلا وموضوعا

    - وارفض اى تعامل معها

    - لكن

    - لماذا لانجرب طريقتها فى التعامل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    - يعنى نظهر لها عدم الكراهية والبغض حتى نستطيع الحياه

    - ولو مؤقتا بدون حروب بدون اهدار للدماء

    - تحياتى لكى على طرحك الراقى

    -

  38. سيد الاستغفار

    اللهم أنت ربي
    لاإله إلا أنت

    خلقتني وأنا عبدك
    وأنا على عهدك ووعدك مااستطعت

    أعوذ بك من شر ما صنعت
    أبوء لك بنعمتك علي

    وأبوء بذنبي
    فاغفر لي
    فإنه لايغفر الذنوب إلا أنت

    وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    جمعة مباركة عليكم وعلى الأمة 00 أحبكم في الله

  39. صباح الخير

    وجمعة مباركة

    ولا تنسونا من الدعاء !

  40. أهلا عاشقة الورد …عطر الله صباحك بالرضا والنور

    أعرف أن التجدد نبض الحياة ..
    ولذلك أراك دائما موغلة في مدى الكلمات والمعاني

    أحييك على اجتهادك وحرصك على الحضور البديع

    لا تنسينا من حروفك أيتها الماجدة
    ****************
    أوباما يا أخيتي لن يفعل إلا ما تمليه عليه مصلحة الراعي الأمريكي

    ولن يتأثر لعجز الأنظمة المتخاذلة والمشغولة بكراسيها …والمنقسمة على نفسها .. الغوغائية .. والمسكونة بالحقد على شعوبها والخوف من كل نفس والتوجس من كل حرف … لن يفعل غير ما تحكم به سلطة الأقوى …

    غير أنك لامست وجعنا … بوعي ناضج …أحييك دائما

  41. الرائعه عاشقه الورد
    سياسه امريكا لم تتغير كثيرا
    هناك ثوابت اهمها امن اسرائيل واى شئ سيأتى به هذا الاوباما سيكون فى خدمه اسرائيل وليس القضيه الفلسطينيه وحتى لو وافق العرب على الخطط المعده فهل تضمن امريكا الا تعود اسرئيل لأنتهاكها مثل كل مره
    دول يهود ياعاشقه
    تحياتى ليكى

  42. صباح سعيد..
    ويوم مبارك ..
    °°°°
    °°°°°شهريار فالقطار

    مودتي..
    =))

  43. أختي الكريمة عاشقة الورد …
    لا مسكنة أو مسايسة …
    وأنما وعي وأتزان …

    1- بالنسبة للطروحات حول التعاملات الغير علنية مع اسرائيل اعتقد انها بعض الشيء افضل من العلنية لانها تبقي الامر على ان التعامل معها عيب وخيانة …ويبقى هو تصرفات فردية لا جماعية …

    2-ان التغير في الموقف الامريكي …هو مدروس لوضع الكرة في ملعب العرب بعد جوع وعطش طويل لهذه المواقف من امريكا …
    لكن …
    التصرف معه باتزان بدون خطب عدائية …
    حتى لا يستغل الامر اعلاميا ضد العرب …
    وكي …ان وان وان …كانت امريكا صادقة في مواقفها وليست تذر الرمل في العيون …يستطيع العرب الاستفادة من هذا الموقف في الوقت المناسب وان كان هذا مستبعدا في ظل وضعهم …

    وان لايكون بترحيب وتهليل لان هناك اراضي مغتصبة ودماء اريقت هل ومقدسات تنتهك …هل ستعوض امريكا ذلك ؟
    وهل يجب ان يتم التنازل عنها وتقبل الواقع كما هو عادة العرب لمجرد ان هناك نظرة حنان من الجانب الامريكي ؟

    ثم اني اريد ان اسئل في امر …؟
    لماذا لا يتم التساؤل عن موقف اسرائيل من المواقف الامريكية الجديدة ؟هي لا تبدي اي تاثر اتجاهها وتتعامل بكل برود معها …

    كل التقدير …

  44. ….

  45. الأستاذة العزيزة عاشقة الورد
    إنها كلمات لا تتسلل إلا للقلب المفتوح للبِشْر والنور
    به تعالى نستجير من العجز والكسل والظلم وضلال البشر
    اللهم اشرح صدورنا لحلاوة الإيمان
    جمعتك مباركة إن شاء الله
    وسأعود للتعليق فوراً
    تحياتي

  46. الأستاذة عاشقة الورد
    وهل لو اقتحم غريب منزلنا واستولى على إحدى غرفه ونشب صراع بيننا .. وطلب منا حلا للنزاع بأسلوب حضاري .. فهل نقبل حل أن نرضى بوجوده في هذه الحجرة كجار لنا يتمتع بجميع حقوق الجيرة !! إلا لو كنا مغلوبين على أمرنا !!
    وإلى متى نترقب لهث الدول العظمى خلف مصالحها لنحاول التقاط فتات مصالحنا من تحت أرجلها ومما يسقط من بين أنيابها
    ولكن ننتظر خطاب الرئيس أوباما للدول العربية والإسلامية .. لعله يأتي بجديد يكسي به سياسة تهميش حقوقنا التي تخازلنا في المطالبة بها ليزين لنا سياسة تواكلنا .
    تحياتي

  47. عاشقة الورد

    صباح الفل

    طبعا ملاحظ كاريزما اوباما المختلفة

    اول مكالمة هاتفية يقوم به كرئيس دولة كانت لمحمود عباس

    اول دولة يزورها السعودية

    اول عالم يختاره من ضمن علماء كتير كمستشارين كان عالم مصري

    وله تصرفات تنم مش بس عدم كرهه للعرب لا بل عن احترامه للعرب

    ولكن لا اعول عليه كثيرا ..اسرائيل لن تقبل بحلوله

    ولن تطيق سياساته ..بل اتوقع اغتياله في فتره قريبة

    وعلافة لو تم اللي بتحكي عليه وبق في دولتين

    عمر ماهايكون في سلام ولا تبادل تجاري ولا اللي بتحكي عنه

    جايز على المستوى الرسمي يكون موجود ماهو في اتفاقية الكويز بينا وبين اسرائيل

    ولسه مافيش اي حلول رسمية

    لكن على مستوى الجماهير والقاعدة

    هانفضل نكره الكيان ده

    ومانحبش نتعامل معاه ولا نشتري منه ولا نبيع له

    ياما بكره نشوف

    الصبر بس

    جمعتك خير يارب

  48. تحياتي

    لن يكون أوباما الا كما كان عليه أسلافه..
    يخدمون أمريكا..ومصالح أمريكا..حتى اسرائيل
    هم يخدمونها ليس حبا فيها..بل حبا في مصالحهم التي تحرسهم
    لدى أنظمتنا الخانعة للصهيونية..ولو ترى أمريكا أن اسرائيل
    مضرة بمصالحها ستتتخلى عنها دون أدنى إحساس بالحرج..

    كوني بالف خير..

  49. ايها الموت .. رفقا … لحظة من فضلك

  50. فهل هم مستعدون للقبول بذلك ؟؟
    هل سنقبل إسرائيل كدولة لها حدود معترف بها وعلينا احترامها ؟
    هل سنقبل بما يترتب على ذلك من السماح مثلا لطيرانها المدني بالطيران عبر أجوائنا وهبوط طائرات شركة “العال” في مطاراتنا في رحلات منتظمة؟
    هل سنقبل أن يبدأ تجارنا في استيراد السلع من إسرائيل ومن ثم التصدير إليها مما ننتجه؟
    هل سنسمح بتبادل التمثيل الدبلوماسي بيننا وبينها وفتح بلادنا أمام رعايا إسرائيل للمجيء إلى بلادنا كسائحين أو مستثمرين ؟؟

    لو استرسلت في الأسئلة فستمتد طويلا، ولكن يبقى السؤال الأساسي مطروحا ..
    هل لدينا الاستعداد لقبول هذه الدولة بيننا كجار له كل الحقوق ؟

    *****************************************

    أعتقد إن كل ده حاصل فعلا يا عاشقة الورد .

    العاقلات السياسية والأقتصادية ماشية زي الفل

    الأعتراف بأسرائيل..كل الدول العربية معترفة بيه .

    السؤال الأهم هل الشعوب ستعترف بها

    لن ننسى أسرائيل دولة إحتلال

    قامت بالأستيلاء على أراضي الشعب الفلسطيني

    تقوم بالتطهير العرقي

    هل يجب أن نضع أيدينا في أيدي المغتصب .

    أوباما لن يفعل شيء ضد مصالح أمريكا

    العرب لن يحصلوا على شيء بالمحاباة والخضوع .

    أسرائيل اليوم تمثل مصالح أمريكا

    العرب يقدرون أن يجعلوا أنفسهم قوة أسترتيجية ساعتها ستحترمها أمريكا وغيرها .

    أتمنى لكِ المزيد من التوفيق .

    أخوكِ دائماً..نيجــر .

  51. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ———– جمعه مباركة طيبه ————

    اللهم إنانستغفرك فاغفر لنا ,وإنا نستهديك فاهدنا , وإنا

    نستعينك فأعنا , وإنانسترحمك فارحمنا, وإنا نستنصرك فانصرنا

    وإنا نستغيثك فأغثنا , وإنا نستجيرك فأجرنا يارب العالمين

    وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين

    آميييييييييييييييييييييييين

  52. مش عارفه انتى تقصدى ايه فنتمسكن لما نتمكن

    احنا دينا امرنا باعداد ما نستطيع من قوه حتى وقت السلم معهم
    والا نهادن على تقليل من شاننا ابدا
    لا نستطيع مهما كان ان نقبل بوجود العدو الصهيونى حتى وان كان ذلك الوضع قائم وكائن ولن يتغير قريبا
    ولكن ما ندعو اليه هو الاستعداد وتقويه عزائمنا وجيوشنا

    موضوعك هاااااااااااااايل

    جمعه مباركه غاليتى

  53. ادعوك لجديدي
    عاوز ابقى ظابط

  54. الأخت عاشقة الورد..
    استغربت لعدم فهمك لمغزى كلامي فأن اجابتي كانت مفهومة وهي تنصب في صلب الموضوع..وضمن اطار طرحك للموضوع..وفي ردك كان ضمنياً ما طرحته في تعليقي..اشعر بالأسف لأنك لم تتعمقي بردي..فأنا ضد السطحية في كتاباتي..اقول لك انا فهمت طرحك للموضوع وأخذته من جميع ابعاده..وسأستشهد بجملة واحدة مما قلت انت ومما قلت انا وعليك بالباقي..
    انت قلت”نحولها الى مصلحتنا فتصبح مصدر قوة”
    انا قلت” الأستفادة من هذا المشروع ونسخره لمصلحتنا وبهذا نتخلص من المطاحنات والحروب..وكيف نستطيع ان نستقطب الكرة لملعبنا”.
    اكرر اسفي لعدم فهمك لمضمون كلامي..فلا انا ولا كوكي منى لم نقل مالم يقلة الآخرون..فالجميع كانت اجاباتهم تصب بنفس المضمون..
    تحياتي واتمنى لك التوفيق والأستمرار

  55. عاشقة الورد ..
    تحية تحمل فى طياتها الأمل المتجدد في غدا أفضل ..

    في رأيي أن مشكلة الحل تكمن فينا نحن …! وفي الفلسطنين خاصة لأنهم لا يريدون لها حل ، !؟
    ولكن لا أمريكا ولا غيرها تستطيع أن تفرض حلول إلا أن يشاء الله وعندما نكون عباد لله ، لا عباد المال والسلطان …

    سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا

    شكرا لك عاشقة الورد ، تحياتي

  56. رغم ان بعض الصحف الإسرائيلية تتخوف السياسة التي قد ينتهجها الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما بالشرق الأوسط، وحيال القضية الفلسطينية على وجه الخصوص.

    ارى أن الرئيس الأميركي الجديد “يعتزم وضع حد لسياسة سلفه جورج بوش الذي شجع استخدام القوة وفضلها على الدبلوماسية.

  57. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اختي عاشقة الورد اشكرك على الدعودة
    واسمحي لي فانا اتخيل ردة فعلنا بعد هذا الخطاب كمن يسمع كلمات مدويه ولها معان قوية
    وبعد ان تنتهي الخطبة ينتهي معها الانباة والانصات ورترجع الحياة كما كانت قبلها.
    اختي سنرى ما يخفيه الحاضر سنرى
    اشكرك مره اخرة
    جمعة مباركه
    اخوك محمد الأشقر

  58. صديقتى
    الرئيس الطموح اوباما يريد أن يصنع لنفسه مجدا وهو يسعى لإعادة صورة بلده المشرقة بالتفوق و العدالة و الحرية ، بعدما شوهتها سياسات رعناء ، جعلتها إمبرطورية للشر ، ترسم في كل مكان لوحات قانية لطول ما سكب عليها من دماء !!.
    ولكن المجد المطلوب لن يكون على حساب ثوابت السياسة الأمريكية ، ومحاذير الإدارة الحاكمة فيها.

  59. تاكدى ان الحكام يتغيرون لكن السياسة الامريكية لن تتغير ابد الدهر
    دمتى بحب وجمعتك مباركه

  60. مرحبا

    يوهموننا بالسلام

    وأنهم حريصين على مصالحنا

    وهم من يسرق السعادة من أحلامنا

    وينهبون خيراتنا

  61. عاشقة الورد السلام عليكم ورحمة الله :
    كل ما تقوم به أمريكا حاليا اتجاه العالم العربي الإسلامي هو شوط من أشواط سياستها الممتدة عبر الزمن منذ وجودها ككيان إستيطاني واستعماري إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ،أمريكا وبعد الضربة التي قصمت بها ظهر العراق بمؤازرة من قوى الدّاخل والخارج والجيران الجنب وبالنظر لحالة الضعف التي يعيشها العالم العربي خصوصا تقدم فصلا من مسرحية تلهينا بها وتهدف من ورائها إلى إخماد نيران المقاومة في العراق وفلسطين ،أمريكا تخيّر المسلمين بين جنّتها ونارها هي خصوصا وهي تعرف منذ زمن بعيد أن الطريق إلى الجنةالتي يعتقد بها العرب المسلمون يمرّ عبر فريضة الجهاد ضد المعتدي والمغتصب …
    كوني بألف خير

  62. يارب … في يوم الجمعة وعدت عبادك بقبول دعواتهم فيه ، سأدعو لقلب قريب إلى قلبي :اللهم ارزقه ماتريد ، وارزق قلبه ما يريد ، واجعله لك كماتريد ! اللهم قدر له ذلك قبل أن تأذن لشمس الجمعة بالمغيب !

    جعل الله يومك سعيد .. وهمك بعيد .. وفرجك قريب .. وسرورك يزيد .. وعيشك رغيد .. ورأيك سديد .. وعقلك رشيد .

    “اللهم أعطي قارئ رسالتي مناه ومبتغاه وكتابه بيمينه واجعل الجنة مسكنه ومأواه…آمين

  63. لايمكن قبول اي تطبيع وبأي شكل أو صيغة

    .
    جمعة مباركة ودام قلمك الغالي

  64. الأخت أماني الليث
     أنا أيضا أتأسف لعدم فهمك ردي جيدا..
    أما عن السطحية فهذا ليس  أسلوبي.. 
    ِدمتِ بود

  65. أختي العزيزه
    سأرد علليكي بكلمات قد تكون مجال للنقد لكنها الحقيقة

    عجبي
    مصطفي كامل مات
    وسعد باشا مات
    وقال مافيش فايدة
    مادام اليأس فات
    وفي البيوت بات
    الجهل ناره زايده
    عجبي عليك يازمان
    ياللي شعارك الهوان
    والإسم أهي محايده
    عجبي