بعثـــرات قلـــم..
كتبهاعاشــــــقة الورد ، في 3 يونيو 2009 الساعة: 22:26 م
بعثـــرات قلـــم
(1)

نحن نكتب ونرسم ونقرر معتقدين أننا عقلاء على الورق
لكن..الحب والمنطق لا يلتقيان إلا في عالم المثل
قبل اليوم..
كنت أظن أننا لا نفعل إلا ما يمليه العقل علينا..حتى في الحب
لم أكن اعلم أننا لا نقدر على المضي قٌدما دون جنون..
اليوم فقط علمت لماذا أوراقي كانت بيضاء منذ أيام طويلة
ولماذا حروفي لا تدب فيها الحياة
ولماذا أيامي مبعثرة تماما كأفكاري
فمنذ أن كتبت عنك آخر جملة
لم ارتشف قهوتي إلا هذا المساء
ولم أقبل صورتك إلا هذا المساء
عودني حبك أن أقيم للكتابة سهرة مثيرة
تتزين كلماتها في حضرتك
وتتسلل في ذكرك حافية القدمين عطشى الشفتين
بطيئة الخطى عمدا..تواصل الرقص انحناءا
تحاول أن تستلب قلبك من تحت قدميك
اشعر أن الكلمات تغويني هذه الليلة حد الجنون
تغريني حد الدهاء
يجرفها تيار الأنوثة وتتمنى أن تضم حروف اسمك من الخلف
لهذا..ألبستها فستانا عاريا يفوح منه عطر الاحتضان
أعلم انك في الحب مؤدب
وأن بوحي قد يستدرجك إلى التمرد
لكن حضورك يوقظ أنوثتي
وصوتك يثير جنوني
بل يجردني من كل أسلحة العقل حتى عندما يمطر ثورة..
لا تنس أنك منحتني أمس الحق في اختيار ما اكتب
وها هي الكلمات التي لا تتقن فن العوم
تنتفض كسمكة خارجة لتوها من قاع البحر
بثياب مبللة تأبى إلا أن تجف بين يديك
كان يمكن ألا تكون قصتي اليوم وقبل اليوم وغدا
لكنك لم تترك للقلم مساحة أخرى ولو صغيرة
يمكن أن يتسلل منها شيئا آخر غير حبك
فلا تستغرب من هذا الطعم الملتهب للكتابة
فانا هنا ابحث فيك عن مطفأة لحرائقي
هل تذكر؟
كنت أريد أن أقول لك شيئا اليوم..
لكن.. احتراما لتعقلك ادعيت النسيان
فالحب في حضرتك مفصل على ثوب مقاسه العقل
كنا نفهم بعضنا كثيرا في صمت متحالف
وكنت تعلم أنني أتحرق عشقا بعد زمن من الظمأ والانتظار
خجلت حينها أن أسرق من محفظة قلبك ورقة مشاعر عنوة
لأتدفأ بها في لحظات الصقيع..
كطفل صغير يختبأ في حضن أمه هاربا من سرير بارد
كان يجب أن يحدث ذلك بعد أن نضجت رغبتي على مهل..
لألملم شتات بعضي ..
بقبلة شرسة المذاق تلتهم شفتيك في لحظة اغتيال..
فنجان القهوة الذي امسكه بيدي اليسرى لا يريد أن يكتمل أو يبرد
أفكر في أمره بغرابة
لا ادري ..
ربما ستصبح الجمل بدونه باردة فترتشفها بمتعة مصطنعة..
بدأت الأفكار تتزاحم في ذهني..
ورعشة الخوف تتسلل إلى قلمي
فلم أعتد التلقائية في الكتابة منذ أن أحببتك منذ سنتين..
بل لم أكن اكتب شيئا يستحق الذكر قبلك
فكل كتاباتي كانت عبارة عن رسائل ومذكرات مدونة باللغة الفرنسية
عن أحداث ومناسبات اعتيادية..
عن عادات وأعراف اجتماعية..
عن الكبت العربي..والنفاق الاجتماعي..
عن الغرور والتباهي بالشرف
عن البشاعة..
كان حبك وحده حدثا خارج العادة..
وكان يلزمني أن أعيش كل تلك البشاعات حتى أتذوق طعم جمالك
تعودت على اعتبار كل الأشياء عادية بما فيها الحب..
ففي النهاية الحب مثله مثل كل الأشياء التي قد تحدث معنا..
ما لم أتوقعه..هو أن يتحول الشيء العادي إلى حدث خارق للعادة
هل تذكر حين التقينا أول مرة..؟
جمعتنا ذكريات الطفولة المبتورة..
وحكينا حماقات الشباب الطائش
لم أتوقع أن تستولي بسهولة على قلب امرأة مغرورة مثلي
امرأة أكثر عندا واقل هدوءا
أنا التي حرقت كل الطرق المؤدية إلى القلب بنظرة استهزاء واحدة
أتساءل كيف استطعتَ أن تجمع كل حقائب الحب..
وتسافر دون تأشيرة لتسكن ما تبقى من عمري فجأة..؟
كيف استطعت أن تحولني إلى عجين طيعة تصنع منها امرأة أخرى ..؟
عجيب هو أمر الحب عندما يجعل النفوس أكثر تهذيبا..
والأشخاص أكثر تواضعا..
وقليل من الناس أولئك الذين ما زالوا يتقنون فن التهذيب..فن الحب
أي قدر جميل هذا الذي أوقعك في طريقي؟
كلما تأملتٌ هذا السؤال..ابتسمتٌ لك وفرحت بهذا المكتوب..
فأحلامي كانت أقل بكثير مما حصلت عليه
هدية من كوكب لم يسمع به العلماء بعد..كانت أنتَ
سأدعوك هكذا.."هدية"
وبلغـتي Cadeau
ترى كم يلزمني من الوقت لتكتمل روعتي فيك؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يونيو 3rd, 2009 at 3 يونيو 2009 10:42 م
عاشقة الورد
مساء الفل
اسمحيلي اسجل حضور اولا
واحجز اول تعليق
وبكره هاقرا الادراج
لان الوقت اتاخر جدا
ولازم ااقرالك صح صح
سلام ياقمر
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 3:02 ص
االلة ..االله ..
صباحك سعيد ..غاليتي..
مررت من هنا ..لأنهل من جديدك ..
رأيت ..عشقاً يسطــر..على قلوبنا ..
ويسافر بنا ..نحو الافق..
ويسكن بنا ..نحو العمق..
ما أروعك ..ياعاشقة القلوب..والورود..
دمت رائعة ..
دمت بكل الحب ..
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 7:48 ص
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 10:39 ص
ساحرة القلم عاشقه الورد كلماتك تجعل للحب احساس خاص مودتي وحبي لقلمك الانيق
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 12:55 م
قصيدة النثر رغم الغضب الذى لف ميلادها فى الوطن العربى إلا أن هناك من يؤكد أنها ذات قوة تستطيع أن تحى فى البيئة العربية التى لاتعطى قيمة إلا لبيت الشعرى التقليدى . هذا النثر الفنى قوى وقوته لاتنبع من موسيقى تخدر أعصابنا عن قيمة الكلمة والفكرة وتلك الانوثة الراقية فى حبها وعشقها ،صدقت صاحبة المدونة عندما اسمتها عاشقة الورد. تحية لرذاذ العطر الذى لمس قلوبنا فى هذا اليوم الحار جدا.
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 1:30 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته … ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لاأدرى لماذا فعلت ؟؟؟ وماذا قصدت ؟؟؟ ولماذا قبلت ؟؟؟ مرة ثانية …
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 2:11 م
اي عاشقة يا عاشقة الورد , ما هذا ؟!!! ,لااريد ان اقول اكثر من جميل ورائع , لا اريد ان اسرق من محفظتك ورق مشاعر عنوة , اعجبتني الصورة البلاغية والكبرياء , دمت مبدعة واليك تحياتي واحترامي
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 2:16 م
(((كيف استطعت أن تحولني إلى عجين طيعة تصنع منها امرأة أخرى ..؟))) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عاشقة الورد استمتعت بالادراج الى أن وصلت هذه العبارة .. فحزنت !! الحبيب يا عزيزتي يكف عن أن يكون حبيبا عندما يحاول إعادة تشكيل من يحب الحب قبول لمن أحبه كما هو .. حتى بسلبياته .. فلماذا أحاول إعادة تشكيل ما أحب ؟ قلمك مبدع ومتميز .. تمردي واجعليه متمردا !!!
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 3:06 م
لكن حضورك يوقظ أنوثتي
وصوتك يثير جنوني
بل يجردني من كل أسلحة العقل حتى عندما يمطر ثورة..
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 3:06 م
أتساءل كيف استطعتَ أن تجمع كل حقائب الحب.. وتسافر دون تأشيرة لتسكن ما تبقى من عمري فجأة..؟ كيف استطعت أن تحولني إلى عجين طيعة تصنع منها امرأة أخرى ..؟ عجيب هو أمر الحب عندما يجعل النفوس أكثر تهذيبا.. والأشخاص أكثر تواضعا..
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 3:07 م
هدية من كوكب لم يسمع به العلماء بعد..كانت أنتَ
سأدعوك هكذا..”هدية”
وبلغـتي Cadeau
ترى كم يلزمني من الوقت لتكتمل روعتي فيك؟
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 3:08 م
بصراحة انا حائر لا اعرف ما اختار
فكل الكلام جميل ورائع
اسلوبك جديد لم نتعود عليه من قبل
دائما تاتى بكل جديد
دمتى متالقه
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 3:13 م
كلام معبر وصادق وجميل جداً, حتى اني شعرت به كلام مباشر من دون حواجز…..دمتى فى تألق.
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 3:15 م
عاشقة الورد
أقف هنا عند
أروع اللحظات صدقا وشاعرية واصفق بيدي وكأني أري مقطوعة اوبراليه من مقطوعات أوبرا عايدة
عجيب هو أمر الحب عندما يجعل النفوس أكثر تهذيبا..
والأشخاص أكثر تواضعا.
اليك مني كل التحية والتقدير
سلمت يداك وقلمك
ـــــــــــــــــ
اليك جديد خطاب
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 3:50 م
مساءك ورد
ياعاشقة الورد
كلماتك ايقظت افكاري فوقفت اتاملها وارسمك معها
جميلة هي تعبيراتك رقيقة حروفك شاعرية كلماتك
دمتي مبدعة كما أنت
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 4:12 م
صديقتي الوردة .. عاشقة الورد
تحياتي
أعترف أمامك صدقا أنني لا أهوى قراءة الرومانسيات
واقعية أنا تجرفها هموم بلادها
لكنني هنا غرقت في كلمات رائعة
تشبيهات ساحرة ناعمة
ييييييييييييياه
ما أسعده ذلك الذييييييييييي
تقولين فيه:
” خجلت حينها أن أسرق من محفظة قلبك ورقة مشاعر عنوة لأتدفأ بها في لحظات الصقيع “
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 4:16 م
عاشقة الورد
تقولين عن نفسك في كبرياء
” أنا التي أحرفت كل الطرق المؤدية إلى القلب بنظرة ازدراء واحدة”
ولووووووووووو
لقد وقع المحظور الجميل
ودق القلب دقات حلوة
دعيه يدق وعيشي الحياة حبا لا ينتهي
أشكرك لأنك نقلتني لحظات إلى سماوات رومانسية رقيقة
هل تسمحين لي بأن أن أنزل بك إلى الأرض؟
مع جديدي ..العدد الثالث من جريدتي
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 4:39 م
قدري الحنون ساقني إليكِ نصيبي الجميل
أخذني إلى روحكِ في أول همسة بيننا
كان العقل سيدي العقل الذي لم أعرفه هو سلطاني
وجدت في البعيد إمرأة مختلفة تظنين إنها مغرورة؟؟
تعتقدين أن الوصول لها من المستحيلات؟؟
لاتبتعدي بأفكاركِ
فمن وجدت كانت قمة التواضع
وطريقها مفروش بالورد لمن يحب أنثى
همسها قطر ندى
ضحكتها شلال عذوبة
هي أنتِ
أتعلمين يامن تزينين النجوم
لنتسامر ومن تقيدين البدر ليضيء ليلناحينما نتعانق
أنا سيد الجنون
أعشقة ويسكنني
لم أعرف العقل في الحب من قبل
ولن أجعله يحرمني لذة حبكِ بجنونكِ
أكتبي عني ماتشائين
انثري حروفكِ كيفما تريدين فأنا اليوم بكِ مجنون وغداً سيد الجنون وبقية عمري أسير جنونك
قيديني أبعديني عن الكون ضعيني في غرفة معزولة الصوت
لاتدعي أحداً يسمع ندائي لكِ غيركِ فقط أنتِ وأنا والجنون رفيقنا.
عاشقة الورد: تلقيت بسرور بالغ كِ الرقيقة لأحط رحالي هنا بين عذب الجنون وسمو الحرف ورقة الحب المتناثر من يراعكِ الباذخ. تقدمين الجمال في كؤوس نتناولها لنسكر حد الثمالة.
دمتِ بحب. فهد
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 5:55 م
هي الكتابة عندما تتعمّد الغواية تصنع لنفسها كواعب طويلة وتختار لنفسها آخر التسريحات وتتعطّر وتأخذ طريقها إلينا في غنج ودلال ….
إنها هدية من هداياك الرائعة إلينا نحن قرّاء عاشقة الورد والمقتفية لآثار أقدام وبقايا ذكريات ورسائل حب من رجل تسمّيه عنادا عماد أحمد …
كوني بألف خير ونلقاك في جزيرة الملح … فصل الخطاب في الخطاب الأوبامي …
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 6:03 م
إليك يا حبيبتي - 12
كتبهامحمد رشدي (طوق الياسمين) ، في 4 حزيران 2009 الساعة: 20:39 م
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 8:46 م
أولا تحية تقدير واحترام لقلمك المميز ..
صدقا استوقفني كلامك الرائع واحساسك المرهف حقا هي كلمات طيبة تنم عن فكر راقي لكن قلمك ينزف حزنا أعتقد أن بوحك ينم عن تجربة مسبقة…
هي الحياة هكدا لا يمكن لها أن تستقر على وجه جميل
سعادة و حزن بكاء وضحك … تناقضات تؤسس لسيرورة الحياة التي قدر لها أن تكون على هدا المنوال ..
أشكر لك بوحك الطيب وزيارتك الخفيفة والمميزة لمدونتكي وضعت تعليقا لم أفهم مغزاه لكن عساني الأن تعرفت عليك من خلال عالمك الراقي
أسعد الله أيامك و أدام الحب والفرح في صفحات حياتك
لك مني كل التقدير وأهمس في أدنيك وأقر لك بالتألق
فمزيدا من البوح ومزيدا من التألق وهي دعوة مني لك للأمل للعيش في سعادة لاداعي للكدر للبكاء على الأطلال
في رعاية الله أتركك على امل التواصل بستمرار
أخوك ولد الحومة
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 9:21 م
حجز للمقعد رقم 2
نطلع نقرا ونرجع نعلق
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 9:30 م
ترى كم يلزمني من الوقت لتكتمل روعتي فيك؟
بهذه الجمله … ختمت لوحتك الملئة
بالألوان (الصاخبة) و (الجريئه)
هربت من المنطق لتقعين في عبث الجنون
اليست إحدى حالات الحب
… بل الحالة الكبرى للحب
على وزن المعركة الكبرى
ابق هكذا محبة
فالحب وقود الابداع
-
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:55 ص
عاشقة الورد
من منا لا يعشق الورد
كلنا
اما انت فلا
لانك الورد الذي نعشقه
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 4:25 ص
رائعة ومختلفة
حبك من كوكب اخر لا شك Cadeau فليكن روعته بأختلاف وانفراده بذلك، لا شمس له سوى حبيبك وقمره انت ورغم ذلك تلتقيان..
ما اجمل كلماتك صديقتي وما اسهل قرأتها.
تحياتي اليك.
دمتي بخير كما انت عاشقة ومبدعة..
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 4:57 ص
نحن نكتب ونرسم ونقرر معتقدين أننا عقلاء على الورق لكن..الحب والمنطق لا يلتقيان إلا في عالم المثل قبل اليوم.. كنت أظن أننا لا نفعل إلا ما يمليه العقل علينا..حتى في الحب لم أكن اعلم أننا لا نقدر على المضي قٌدما دون جنون.. اليوم فقط علمت لماذا أوراقي كانت بيضاء منذ أيام طويلة ولماذا حروفي لا تدب فيها الحياة ولماذا أيامي مبعثرة تماما كأفكاري فمنذ أن كتبت عنك آخر جملة لم ارتشف قهوتي إلا هذا المساء ولم أقبل صورتك إلا هذا المساء …………………………. أما أنا حبيبة عمرى … فقد كنت متيما بك من قبل أن ألتقيك وظللت ابحث وأفتش عنك وأسأل الأزهار … أذكر مرة اننى سألت عنك الياسمين … ونادتنى من بعيد زهرة النرجس وقالت لى انا اخبرك عنها … ثم قالت هى تعشق حبيب هو أنت … وتأتي كل موسم لتعانق جمالى وتتتنسم عبيرى وأنك تتأملين ألوانها وتمسحين على أوراقها بيديك الحانيتين … لكنك تأتين متخفية عن الأنظار… وقالت هى تخشى أن يعرفها أحد … فتأتى متسللة عبر شعاع زهرى اللون يسقط على أوراقى فتتراقص طربا ويخرج عبيرى … باحثا عن جميلة الجميلات و يقف حائرا لايجدها… وقالت لى زهرتى أنها قد تخفت شعاعا مبهجا للعيون … استرسلت زهرتى فى الحديث وأنا اسمع لها وأتعجب من شوق الزهرة لك … وهنا أيقنت اننى على صواب … ولكنها فاجأتنى أنها ستخبرك حبيبتى عنى وتحكى لك لوعتى واشتياقى وهيامى … فرجوتها أن تكتم سرى ولكنها أبت وقالت … مثلك يجب أن تجده حبيبته قبل فوات الأوان … وصارت بيننا حكايات نرويها بالأشواق وجعلنا لها زهرة النرجس عنوان … تعهدناها بالحب والرعاية نبوح لها بآهاتنا ونبث عبرها الأشواق لترتوى وتظل ناضرةمتفتحة منعشة لحبنا و للعشق والأشواق … فجنون العشق اصبح العنوان … ورِىّ القلب الظمآن … وهدوء النفس والكيان … تقولين أنك ماارتشفت قهوتك إلا هذا المساء أما أنا فلم استطع ان اشرب او أطعم منذ التقيتك عبر نرجستى الجميلةوالصديقة والوفية … ولم يغمض لى جفن ولم أهنأ من يومها براحة البال … أما صورتك التى رسمتها من خلال ذاكرتى وحلمى الذى رايتك والتقيتك فيه أول مرة… فقد كنت نورانية تشعين وتنشرين أنوارك ونرجسك على قلبى ونفسى … باسمةوثغرك كزهرة تنادى بأريجها على العاشق الولهان … فقد كانت بسمتك لها معان… خزنت صورتك فى ذاكرتى من خيالى وحلمى … وأعيش معها ليل نهار أحتضنها بين طيات نفسى … وفى أغوار ذاتى وفى سويداء قلبى … أحتضنها طوال الحياة وأقبلها فى كل لحظات عمرى وخلجات نفسى … فأنت ملهمة روحى … وأنت بصيرتى ونافذتى على الحياة …
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 7:42 ص
قال لى ***** (هل من ندم) (4)
حبيبتى منذالتقيتك
فى خيالى لم أنم
اتيتِ القلب حلما ناعما
كان العلم
على التفانى والوصال
منذ القِدَم
قدمت قلبى راعيا وديدبانا
يحفظك من كل ذم
والنفس قانعة من بعيد
ترضى بما قسم
حبيب قد اشتاق للوصال
والهيام فهل من ندم؟
يعيش ذكرى قلبك الغض
الرهيف وماسلم
من أين اكتسبت قسوتك
وعنادك الذى وسم
فأصبحت عنوان التمرد
والعناد والألم
أهديكِ سرا كان لى وقد حفظت
الأمر برغم كل ماألَمّ
سافرت عبرَك ساكنا
ووضعت عندك داخلَا
سحرالقلم
………………
مودتى وتحياتى وكنت أود أن تشرف مدونة أختك جميلة
بتعليق غلى الأبيات .
***** اقدم لك جديدى الذى سينزل قريبا *****
على شرف حضورك وتشريفك لمدونتى
دام الود ودامت المحبة بيننا
جــميــلـــة *****
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 8:19 ص
هو العشق يتفجر هنا،يملأ المكان نثرات صفاء ونقاء
فليهنأ بحبكِ له
……………….
مودتي
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 8:22 ص
اليوم فقط علمت لماذا أوراقي كانت بيضاء منذ أيام طويلة
ولماذا حروفي لا تدب فيها الحياة
ولماذا أيامي مبعثرة تماما كأفكاري
……….
إدراج متميز
يحتاج قرائة وتوعنه
لى عودة للقرائة والتعليق
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 8:24 ص
وتوعنه= متمعنه
دعوة لإدراج النكسة
عاشقة الورد
فى إنتظارك
صباح الجمال
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 9:40 ص
ترى كم يلزمني من الوقت لتكتمل روعتي فيك؟
الروعة هو أنت .. وهو أمسك برأس الخيط.
تراه ينسج منه تحفة .؟
جميل أنت تكتبين مثل هذه الحروف التي تبعث في الرجل الغيرة باللقاء وأن تلهمه حبيبته كل هذا الوفاء والحب
والأجمل منه أن يراقصه الإحساس بنشوة الفوز بملاك تشبهك
إنها خلاصة القلم ولليست بعثرات ، وإنما هي الزبد الذي يبقي
دائما تمتعي نظري بأجمل الحروف وتبعثي في نفسي عظيم الإحساس بأن الجمال يتنوع في كل زاوية من زوايا الدنيا
شكرا للزيارة وإن كانت جد مجحفة في حقنا فأرسمي لنا شخبطة على الحيط .
جمعتك مباركة
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 10:05 ص
جمعة مباركة أختي العزيزة
في قمة الروعة
دائماً متألقة في كتاباتك
أتمنى لك السعادة الدائمة
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 10:17 ص
أحييك عاشقة الورد ..أرجو أن تكوني دائما بعافيةوحضور
.. نعم لا حياة خارج القلم المحب …
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 10:52 ص
لم أكن اعلم أننا لا نقدر على المضي قٌدما دون جنون..
……………..
العاشقة الجميلة
من أبدع ما قرأت لك
روحك هنا منثورة أمامى ..!!
محبتى .
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 1:05 م
اللهم يافارج الهم ياكاشف الغم مجيب دعوة المضطرين رحمن الدنيا انت رحيمها ارحمنا برحمة تغني بها عن رحمة من سواك
جمعه مباركه يارب
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 1:27 م
الاخت عاشقة الورد .
مساء الخير .
كلمات منسابة … يحملها سيل جارف من المسشاعر الملتهبة ؟؟؟ كم منن الوقت احتجت لكي يخرج هذا النص ويسطر فوق الورق … كم قلم استبدلت حتى اتيت بقلم يحتمل هذه الجرأة الني اضافت بهاء ورونقا جميلا على هذا النص .
هديتي … جميلة هذه التسمية وانيقة … ولكن هل سيبقى هديتك .
شكرا لعبق مرورك بعد طول انقطاع .
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 2:10 م
الرائعة الوردة الناعمة عاشقة الورد والله على البال دوما يا جميلة ولم انساكي ابدا كلماتك اكثر من رائعة واحساسك اكثر من راقي دمتي مبدعة متالقة مضيئة ساحرة
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:04 م
بوح راق أختي الكريمة، وإحساس مرهف شعرت به وأنا أطالع ما خطته أناملك الطيبة..
تقبلي مروري المتواضع..
دمت بود وسعادة..
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 4:13 م
مساء الخير جمعة مباركة الجديد زوج الاثنتين اليك احترامي
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 8:48 م
الأستاذة العاشقة للعشق عاشقة الورد
أحيانا يتمرد القلب على العقل
ويعتبره ذلك البغيض الذي يشل حريته
وقتها فقط ينسكب الحب بتلقائية
ولقد تحين قلمك المبدع لحظة كهذه
وسكب أسرار الحب في كأس زجاجية عالية الشفافية والنقاء
تحياتي
وأدعوكِ لخطاب أوباما وقضية فلسطين
جمعة مباركة
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 9:33 م
صعب علي وصف ماأشعر به ياعاشقة الورد لا استطيع اناقل الا ” الورود لا نتثر عبيرها الذاكي الا علي من احبت فصرتي ايضا بستانا من الورود ياعاشقة الورد”
وشكـــــــــــــــــــــــرا
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 10:05 م
حقاً تاهة مني كلمات المدح على روعة هذا الكلام
يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 4:45 ص
ما أجملك عزيزتي ،
وما أروع كلماتك ،
عميقة حد الذهول !
بسيطة لكنها تخترق جدران القلب بلا هوادة
تحطم أي مقاومة قد تبدر من ذلك القلب المتعب .
سعدت كثيراً بما كتبتي .
أتمنى لكِ دوام التوفيق .
أخوكِ دائماً..نيجــر .
يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 4:49 ص
(31313)(31313)
(31313)(31313)
(31313)(31313)
(31313)(31313)
(31313)(31313)
(31313)(31313)
(31313)>>>>>>>
دخلت لأعلق فوجدت رقمى هو هذا ترددت وخفت من لعنة النحس من الرقم اعود وأعلق تحت رقم آخر
وليكن (51515)
يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 5:28 ص
السلام عليكم
جميله كما انت هادئه فى الكلمات والمشاعر
تحياتي
يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 10:36 ص
ملخص لبعض من أفضل وأقوى البرامج
في القنوات الفضائية الهادفة …
————-+++++++++——–
تقبل مروري.. وشكراً
يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 11:07 ص
وردتي
صباح الفل والورد الحلو
يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 2:19 م
أخي الفاضل……….. أختي الفاضلة
معا نعيد السعادة والصفاء إلى قلوبنا والبشاشة والنضارة إلى وجوهنا
والأمل إلى حياتنا بكلمة (بحبك ) نرددها بقلوبنا وبصدق وإخلاص لنغير حياتنا ونقهر همومنا وأحزاننا ومشاكلنا التي نصنعها بأيدينا.
( اللهم ارزق صاحب هذه المدونة رزقا واسعا وسعادة لانتهى وحبا من جميع خلقك وأرح قلبه وفرج همة وادم علية الصحة والعافية واشمله برضوانك وحبك وآلاءك واجمعنا في الفردوس الأعلى مع الحبيب محمد صلى الله علية وسلم اللهم أمين )
يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 3:01 م
أسعد الله مسائك الرائع عاشقة الورد
اااهـ من كلمات تتعب الفؤاد اااهـ من عشقاً
يلهب القلب الحب والعشق أثنان لا يفترقا فالعشق
يأتي بعد حباً صادق كلماتك رائعه فيها ألم الفراق
فيها حزن لفقد العاشق والمعشوق فيها احلى كلمات الحب
عاشقة الورد هل هذه الايام تعتبر رحيل العاشقين
زوريني في مدونتي وسوف ترين ادراجي الجديد
“أصيح الأهـ بعد الأهـ اهات”
قد يكون هذا التاريخ كتب لرحيل العاشقين
تقبلى مرورى من هنا
كوني بخير
يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 3:38 م
إنه جنون الحب يا سيدتى
صٌغتيه أنتِ بمنتهى الأنوثه
دمتِ لحبيبك .. امرأه
تحياتى لقلم هنا يعرف معنى الحب
يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 8:10 م
منتهى
منتهى البعثره
و جنون الأنثى
و حب شهىّ و تكتّلات مشاعر ثوريه فى قلب الحبيبه
يا الله
كيف لكِ أن أبحرتِ فى محيط الكلمات الأكبر و الكبرى و عٌدتِ محمّلة بأطلق طلقات العشق
سأعود حتماً بأمر الله لتلك البعثرات القلميه من أجمل عاشقة ورد

كونى كما أنتى
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 7:41 ص
اشعر أن الكلمات تغويني هذه الليلة حد الجنون
تغريني حد الدهاء
يجرفها تيار الأنوثة وتتمنى أن تضم حروف اسمك من الخلف
لهذا..ألبستها فستانا عاريا يفوح منه عطر الاحتضان
أعلم انك في الحب مؤدب
وأن بوحي قد يستدرجك إلى التمرد
لكن حضورك يوقظ أنوثتي
وصوتك يثير جنوني
………………………….
معشوقة الورد
الجميله
يبهرنى تمكنك من اللغة وقدرتك الامتناهية على التصوير وببراعة
الإدراج فى مجمله متميز
صباح الإبداع على عيونك
ياعاشقة الورد الجميلة …المتميزة
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 7:54 ص
أتساءل كيف استطعتَ أن تجمع كل حقائب الحب..
وتسافر دون تأشيرة لتسكن ما تبقى من عمري فجأة..؟
كيف استطعت أن تحولني إلى عجين طيعة تصنع منها امرأة أخرى ..؟
- وردتنا الرقيقة صباحك قشطة
- احب كلماتك البريئة ذات المعانى الغنية
- كونى محبة دايما
-
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 10:13 ص
تبعثرت هنا
فمن يلملم شتاتي
لحرفك نكهة تشبهك
مودتي
^_^
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 11:05 ص
صباح الخير جميلتى البريئه
كم أفتقد لمساتك
و أفقتدك و أنتِ صديقتى
بجد على فكره
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 11:13 ص
الاخت الفاضله الرقيقة المفكرة عاسقة الورد
كلماتك فى منتهى القوة والبلاغة وهذا ما اراه فى قلمك وكتاباتك بأستمرار
وفعلا صدقتى الحب والعقل لا يجتمعان ولاكن ربع العقل والحب يجتمعان ويكونا
مزيج واحد بديع الرومنسية رقيق الحس ففى ربع العقل ادوات وآليات العشق
فحين نريد الحب نضع العقل بجوار الفازة
تحية تقدير واحترام
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 11:29 ص
06 حزيران.
لعنة الانهزام المزمن التي لاتفتأ تلاحقنا منذ
أكثر من أربعين سنة.أبناء عمومتنا تاهو شي
مرة نفس القدر الزمني،ثم اهتدوا الى سبيل.
ودخلوا الأرض المقدسة وهزموا الجبارين.
بعد تخاذلهم،وقولهم لموسى عليه السلام:
”’اذهب انت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون”’.
امتى حنهتدي نحنا؟أم لهزائمنا المستدامة
ما يبررها في منطقنا؟
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 3:22 م
لا أجد عبارات للتعبير عن روعة سطورك …
دمتي بخير
ميرا